آخر الأخبار
تفاصيل محاولة إغتيال رجل أعمال سوداني بإندونيسيا توقعات بإرتفاع معدلات عودة المواطنين خلال الشهر القادم بالخرطوم مناطق كردفان أكثر بؤرة لتفشي الوباء .. الصحة العالمية تكشف عن أكثر من 2600 إصابة بالكوليرا بعثة السودان المشاركة في البطولة المدرسية الأفريقية لكرة القدم تغادر إلى رواندا العشرات من المخلصين الجمركيين يدخلون في إعتصام مفتوح بوادي حلفا الفاو تختار مزارعة سودانية ضمن 100 إمراة بطلة في النظم الزراعية الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء مخدرات تقود للقبض على فنان داخل شقة بالقاهرة خطوة جديدة داخل سوق الخرطوم للأوراق المالية من العاصمة كمين أمني يطيح بعصابة نهب مسلح بغرب الحارات سرقة عشرات الهواتف الحديثة من معرض بشارع الوادي بأمدرمان المليشيا تعرقل حركة النقل في الصحراء قفزة في حركة البضائع والركاب بمينائي بورتسودان وسواكن حاكم النيل الأزرق في تصريحات جديدة حاسمة بشأن مواجهة التمرد مناوي يكشف ما دار في لقائه بالمقاومة الشعبية رئيس الوزراء يوجه أجهزة الدولة بالتعاون مع الخبير المستقل لحقوق الإنسان لقاء بين موسى هلال ومدير الأمن والمخابرات العامة بأم درمان توصيات صادمة ..!! بنك الخرطوم يكشف سبب تذبذب خدمة «بنكك» تصريحات جديدة لرئيس الأركان بشأن المرحلة المقبلة

أسرة ناشطة سودانية تكشف تفاصيل صادمة عن اختطافها وتعذيبها على يد المليشيا

متابعات : الوجهة 24

أصدرت أسرة الشهيد محمد المبارك عبدالعزيز، بيانًا شديد اللهجة، طالبت فيه بالكشف الفوري عن مصير ابنتهم جواهر محمد المبارك، المختفية قسريًا منذ اختطافها برفقة والدها في 24 أغسطس 2023، على يد قوة تتبع للدعم السريع، والتي اقتحمت منزلهم بحي المنشية في الخرطوم، ونفذت عملية اعتقال وصفتها الأسرة بـ”الإرهابية” وغير القانونية.

وقالت الأسرة في بيانها، إن والدهم، الشيخ الثمانيني محمد المبارك، وابنتهم جواهر، تعرضا للاختطاف والاحتجاز في ظروف غير إنسانية لما يزيد عن عامين، دون توجيه تهم أو محاكمات، ودون تمكين الأسرة من التواصل معهم، مشيرة إلى أن ضباطًا يتبعون لمكتب عبدالرحيم دقلو، من بينهم شخص يُدعى مجاهد وآخر يُدعى محمد بشير، أشرفوا على عملية الاعتقال، إلى جانب شخص آخر يُدعى أبكر لونة.

وكشف البيان أن الأسرة تلقت لاحقًا اتصالًا من أحد الحراس في أغسطس 2024، عرض تهريب المعتقلين مقابل مبلغ مالي، وتمكنوا من التحدث إليهما هاتفيًا، حيث كانت حالتهما الصحية والنفسية متدهورة، لكن بعد ذلك انقطع التواصل تمامًا.

وأضافت الأسرة أن معلومات لاحقة وردتهم، تفيد بأن المعتقلين نُقلوا إلى دارفور عقب فرار المليشيا من ولاية الخرطوم، واستخدموا كدروع بشرية رفقة مدنيين وعسكريين آخرين، على يد عناصر من الدعم السريع، من بينهم القياديان العميد أبشر بلايل وعمر حردان، وعثمان عمليات، بحسب ما أكده أحد الأشخاص الذين تواصلوا مع الأسرة.

وفي أبريل 2025، تلقت الأسرة نبأ وفاة الوالد داخل أحد معتقلات المليشيا بمدينة نيالا، دون أي توضيح رسمي عن أسباب الوفاة أو تاريخها، بينما لا تزال جواهر في عداد المفقودين، وسط صمت تام من الجهات المعنية.

وأعربت الأسرة عن رفضها لما وصفته بـ”محاولات التضليل الإعلامي الممنهجة” التي تهدف إلى تبرئة الدعم السريع عبر الإيحاء بأن جواهر موجودة خارج السودان، معتبرين ذلك “محاولات يائسة من المتورطين والمتسترين على الجريمة”.

وحملت الأسرة قوات الدعم السريع ومن يدعمها سياسيًا وإعلاميًا، كامل المسؤولية عن مصير جواهر، مطالبة بالكشف عن تفاصيل وفاة والدهم وإطلاق سراح ابنتهم فورًا. كما ناشدت الأسرة المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، وخبير حقوق الإنسان رضوان نويصر، الذي يزور السودان حاليًا، التدخل العاجل للضغط من أجل إطلاق سراح كافة المختطفين.

وأكدت الأسرة عزمها اتخاذ كافة الإجراءات القانونية، داخليًا ودوليًا، لملاحقة المتورطين في الجريمة، مشددة على أن “الحرية حق، وليست منحة، وما ضاع حق وراءه مطالب”.

قد يعجبك ايضا