آخر الأخبار
رئيس الوزراء يُقيل الأمينة العامة لمجلس السلم الاجتماعي تحطم طائرة في جنوب السودان بالصور... الفرقة 19 مشاة مروي تستقبل اللواء بشير سعيد قائداً وتودّع اللواء طارق سعود حقيقة حظر 46 سلعة على طاولة التوضيح... مؤتمر مرتقب لوزارة الصناعة شرطة البحر الأحمر تحسم الجدل حول فيديو “اقتحام القسم” وتوضح التفاصيل وفاة سائق تكتك في حادث مروري قرب الميناء البري بمدني الخرطوم تشهد تقدماً كبيراً في استبدال العملة القديمة تأهيل عاجل لشارع عبيد ختم حتى كبري كوبر بنك السودان المركزي يحل مجلس إدارة مصرف الإدخار قرار بحظر إستيراد 45 سلعة كمالية في البلاد إقتربت ساعة الصفر .. سلطان دار مساليت: المليشيا أصابها الوهن وعلى كل قادر حمل السلاح مطلع مايو المقبل .. إنطلاق أولى رحلات العودة الطوعية للسودانيين من ليبيا ضبط شبكة متخصصة في ترويج حقن الإجهاض والعقاقير الطبية المنفذة للحياة إنطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد شلل الأطفال بالخرطوم تحذير من موجة حر غير مسبوقة تضرب البلاد إزدياد معدلات عودة المواطنين إلى العاصمة الخرطوم ووصول 100 بص يومياً القنصلية المصرية بحلفا تعلن عن قائمة موافقات أمنية جديدة المليشيا تعتقل 20 طبيباً وتحتجز أكثر من ألفي مدني وعسكري بالفاشر 3 ألف حاج يفقدون فرصتهم .. السعودية تخفض حصة حجاج السودان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الإثنين

عيــد الجيش 71 : عام الانتصـار الـذي هـزم رهانـات جنيـف ودانـات قصــف الأبيــض

عمــار العركـي

 عيــد الجيش 71 : عام الانتصـار الـذي هـزم رهانـات جنيـف ودانـات قصــف الأبيــض

يأتي العيد الحادي والسبعون للقوات المسلحة السودانية هذا العام بطعم مختلف تماماً، إذ تحوّل من مجرد مناسبة رمزية إلى عيد النصر الميداني والسيطرة الفعلية. ففي العام الماضي، كان العيد السبعون يمر وسط الحصار والمعارك المفتوحة، فيما كانت العاصمة ومدن رئيسية تحت وطأة التهديد.

وللتاريــخ ، ففي 14 أغسطس 2024 كانت محادثات جنيف للسلام تنطلق وسط غياب الجيش عن طاولتها، فيما كانت مدينة الأبيض تتعرض لقصف عشوائي من الميليشيات أوقع قتلى وجرحى، بينهم طالبات مدرسة الخنساء الثانوية العامة . كان المشهد آنذاك خليطاً من الضغوط الدولية والمآسي الإنسانية، مع غياب ملامح الحسم الميداني.

أما اليوم، فإن المشهد تبدّل جذرياً: لم يقتصر الإنجاز على تحرير القيادة العامة والقصر الجمهوري وولاية الخرطوم، واستعادة مدن استراتيجية كود مدني، بل تعدّاه إلى إسقاط رهانات جنيف والرباعية، وإفشال الضغوط السياسية التي أرادت فرض معادلات لا تنسجم مع سيادة السودان وخيارات شعبه. لقد انتصر الجيش ميدانياً وسياسياً، وانتقل من الدفاع إلى الهجوم، ومن الرمزية إلى الواقع العسكري الحاسم.

إنه ليس مجرد استذكار لماضٍ مجيد، بل هو إعلان عملي بأن السودان استعاد زمام المبادرة، وأن جيشه عاد ليحمي أرضه ويصون سيادته، ويرسل رسالة للعالم بأن قوة السودان راسخة، وأن سيادته ليست موضع مساومة.

قد يعجبك ايضا