آخر الأخبار
هل تراجعت المحافظ عن رهانتها؟! مباحثات سودانية سيراليونية لتعزيز الشراكة في قطاع التعدين مجهولون يطعنون متحصّل الثروة الحيوانية منع الحج على حساب الحكومة توقف تام لتداول الجنيه السوداني في مصر إجراءات قانونية بحق شرطي مرور الجمارك تكشف تفاصيل ضبطية أسلحة ومتفجرات بالبحر الأحمر توضيح من مستشارية السودان بالقاهرة بشأن تدشين «السودان.. الحرب والرماد» تحركات لإنهاء استيراد الوقود بجنوب السودان الكشف عن تطورات عسكرية جديدة في الكرمك وزير الخارجية يكشف موقف السودان من اتهامات استهداف تشاد مكاتب الإشراف بكوستي وربك والجبلين تكرّم مدير فرع الهلال الأحمر بالنيل الأبيض اليونيسف تدق ناقوس الخطر في الأبيض ملاحقة حاسمة.. شرطة جبل أولياء تضبط متهمين في نهب مسلح الدفاعات الجوية تحبط مهمة مسيّرة استراتيجية في الكرمك بيان عاجل يكشف مفاجأة عسكرية جديدة في صفوف العدل والمساواة اللجنة العليا للطوارئ تحذر من الجبادات انهيار سقف خرساني بنهر النيل يخلف إصابات شرطة مكة تحسم واقعة تغيّب وافدة سودانية عن ذويها بسبب المليشيا .. تركيا تجمّد صفقات طائرات بيرقدار مع تشاد

عيــد الجيش 71 : عام الانتصـار الـذي هـزم رهانـات جنيـف ودانـات قصــف الأبيــض

عمــار العركـي

 عيــد الجيش 71 : عام الانتصـار الـذي هـزم رهانـات جنيـف ودانـات قصــف الأبيــض

يأتي العيد الحادي والسبعون للقوات المسلحة السودانية هذا العام بطعم مختلف تماماً، إذ تحوّل من مجرد مناسبة رمزية إلى عيد النصر الميداني والسيطرة الفعلية. ففي العام الماضي، كان العيد السبعون يمر وسط الحصار والمعارك المفتوحة، فيما كانت العاصمة ومدن رئيسية تحت وطأة التهديد.

وللتاريــخ ، ففي 14 أغسطس 2024 كانت محادثات جنيف للسلام تنطلق وسط غياب الجيش عن طاولتها، فيما كانت مدينة الأبيض تتعرض لقصف عشوائي من الميليشيات أوقع قتلى وجرحى، بينهم طالبات مدرسة الخنساء الثانوية العامة . كان المشهد آنذاك خليطاً من الضغوط الدولية والمآسي الإنسانية، مع غياب ملامح الحسم الميداني.

أما اليوم، فإن المشهد تبدّل جذرياً: لم يقتصر الإنجاز على تحرير القيادة العامة والقصر الجمهوري وولاية الخرطوم، واستعادة مدن استراتيجية كود مدني، بل تعدّاه إلى إسقاط رهانات جنيف والرباعية، وإفشال الضغوط السياسية التي أرادت فرض معادلات لا تنسجم مع سيادة السودان وخيارات شعبه. لقد انتصر الجيش ميدانياً وسياسياً، وانتقل من الدفاع إلى الهجوم، ومن الرمزية إلى الواقع العسكري الحاسم.

إنه ليس مجرد استذكار لماضٍ مجيد، بل هو إعلان عملي بأن السودان استعاد زمام المبادرة، وأن جيشه عاد ليحمي أرضه ويصون سيادته، ويرسل رسالة للعالم بأن قوة السودان راسخة، وأن سيادته ليست موضع مساومة.

قد يعجبك ايضا