آخر الأخبار
هل تراجعت المحافظ عن رهانتها؟! مباحثات سودانية سيراليونية لتعزيز الشراكة في قطاع التعدين مجهولون يطعنون متحصّل الثروة الحيوانية منع الحج على حساب الحكومة توقف تام لتداول الجنيه السوداني في مصر إجراءات قانونية بحق شرطي مرور الجمارك تكشف تفاصيل ضبطية أسلحة ومتفجرات بالبحر الأحمر توضيح من مستشارية السودان بالقاهرة بشأن تدشين «السودان.. الحرب والرماد» تحركات لإنهاء استيراد الوقود بجنوب السودان الكشف عن تطورات عسكرية جديدة في الكرمك وزير الخارجية يكشف موقف السودان من اتهامات استهداف تشاد مكاتب الإشراف بكوستي وربك والجبلين تكرّم مدير فرع الهلال الأحمر بالنيل الأبيض اليونيسف تدق ناقوس الخطر في الأبيض ملاحقة حاسمة.. شرطة جبل أولياء تضبط متهمين في نهب مسلح الدفاعات الجوية تحبط مهمة مسيّرة استراتيجية في الكرمك بيان عاجل يكشف مفاجأة عسكرية جديدة في صفوف العدل والمساواة اللجنة العليا للطوارئ تحذر من الجبادات انهيار سقف خرساني بنهر النيل يخلف إصابات شرطة مكة تحسم واقعة تغيّب وافدة سودانية عن ذويها بسبب المليشيا .. تركيا تجمّد صفقات طائرات بيرقدار مع تشاد

مناوي.. أحاديث مفخخة

محمد وداعة يكتب…

السؤال موجه للسيد مناوى ، لماذا لم تكون آليات تنفيذ اتفاق سلام جوبا مع وجودكم فى السلطة لسنتين سبقت الحرب

لا يوجد نص فى اتفاق السلام عن دمج القوات ويشمل الجيش ، الشرطة ، الامن ، المعاهد و الكليات الامنية و العسكرية و قيادة الجيش العليا

الاتفاق نص على ان تنفيذ الترتيبات الامنية بما فيها الدمج ويقع ذلك على عاتق اللجنة العسكرية المشتركة العليا

الدمج فى القيادة العليا للجيش كان مطلب حميدتى و تبناه الاطارى

السيد مناوى يعلم ان هذه الاحاديث كانت احد اسباب حرب 15 ابريل 2023م

مرة أخرى : ما هى مرجعة احاديث مناوى ، لا توجد نصوص فى اتفاق السلام تسند ما يقول

فى مقال نشرقبل ايام بعنوان ( مناوى .. احاديث الفتنة ) ،تساءلت عن المرجعية التى يتحدث بها السيد مناوى رئيس حركة و جيش تحرير السودان ، و جاء فى المقال ( لا احد يعلم ان كان مناوى يتحدث باسم الكتلة الديمقراطية ، ام باسم اطراف السلام ، و فى الحالتين المطلوب من هذه الجهات تأييد او نفى ما يقوله السيد مناوى ، هنالك قيادات تتواجد قواتها فى الفاشر و تقاتل فى دارفور و لهم ممثلين فى الحكومة و فى مجلس السيادة ، فهل يرون ما يراه السيد مناوى ؟ د. جبريل ، تمبور ، عبد الله يحى ، رصاص ، بحر .. وقيادات دارفورية اخرى ، فهل ترى ان الحرب خارج الخرطوم و الجزيرة انتهت ؟ و يا ترى ماذا يقول الحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل ؟ و ما قول التحالف الديمقراطى للعدالة الاجتماعية ؟ ) ، و اليوم اجد نفسى اكرر نفس التساؤل ، لا لشيئ فى نفس يعقوب كما زعم احدهم ممن يعنيهم السؤال ، بل لان الاجابة على هذا السؤال مهمة لتحديد مرجعية تصريحات السيد مناوى ، و عما اذا كانت تمثله شخصيآ ، ام تمثل اطراف سلام جوبا ، خاصة و ان ما اثير من حديث يهمهم جميعآ ،

هذه المرة يمكن ادراج تصريحات السيد مناوى تحت عنوان ( احاديث مفخخة ) ، قال مناوى حسب اذاعة ( دارفور 24 ) ، طالما صدر قرار باخضاع كل القوة المساندة لقانون القوات المسلحة ، يجب اكمال الترتيبات الامنية فورآ ، مضيفا ( ان مجالات دمج القوات تشمل الجيش ، الشرطة ، الامن ، المعاهد و الكليات الامنية و العسكرية و قيادة الجيش العليا )، و دون شك فان هذا الحديث يحتوى على فخاخ و شراك ( الاطارى ) و لا سند له فى اتفاق سلام جوبا،

لم يتحدث احد من قبل عن ترتيبات للدمج تشمل القيادة العليا للجيش ، الا فى ورشة الاطارى ،و لا يوجد اى نص فى اتفاق جوبا للسلام يتحدث عن الدمج فى المعاهد و الكليات الامنية و العسكرية ، كما ان الاتفاق نص على ان تنفيذ الترتيبات الامنية بما فيها الدمج يقع على عاتق اللجنة العسكرية المشتركة العليا ، وهى يجب ان تكون تكونت بعد توقيع الاتفاق مباشرة و تضم فى عضويتها ( قائد عسكرى من كل طرف ، خمسة ضباط من كل طرف ، مستشار قانونى ،مفوض الشؤن الانسانية ، ممثل عن الوساطة ، ممثل من تشاد ، ممثل الاتحاد الافريقى ، و ممثل اممى و مفوض ال دى دى ار، وهذه اللجنة لم تتم تكملتها و بعد انشقاق رئيسها المناوب سليمان صندل و التحاقه بالتمرد لم يسمع بها احد ، كما نص اتفاق الدمج على اكمال الفحص و التحقق خلال 90 يوما ، التدريب خلال 15 شهرا ، بقاء قوات حركات الكفاح المسلح التى تم دمجها فى دارفور لمدة 40 شهرا، فهل بقيت هذه القوات فى دارفور ؟ ، اما المجلس الاعلى المشترك برئاسة القائد العام و يضم قائد الدعم السريع ، وزير الدفاع ، ووزير الداخلية ورئيس هيئة الاركان ومدير الشرطة و مدير جهاز المخابرات و رئيس الاستخبارات و رؤساء الحركات فدوره الاشراف و المتابعة لعملية الدمج ، و هذا المجلس هو الاخر لم يتكون بعد ، و السؤال موجه للسيد مناوى ، لماذا لم تكون آليات تنفيذ اتفاق سلام جوبا مع وجودكم فى السلطة لسنتين سبقت الحرب ؟ و لماذا تم تجاوز المواقيت الزمنية لكل مرحلة ؟،

هذه احاديث مفخخة و لا سند لها فى اتفاق سلام جوبا ، او اى اتفاق آخر ، هذه احاديث الاطارى ، السيد مناوى يعلم ان هذه الاحاديث كانت احد اسباب حرب 15 ابريل 2023م ،

قد يعجبك ايضا