آخر الأخبار
الجيش يستهدف المليشيا بالغارات المسيرة ويكبدها خسائر كبيرة بالنيل الأزرق رشان .. بين تدخل البرهان وسماحة الجودية مستشار البرهان يكشف عن معالجة رسمية مع الحكومة المصرية لقضية المعدنيين السودانيين تخفيف حمولة الخدمة المدنية الارصاد: توقعات بخميس ساخن جدا في 5 ولايات فضيحة تقرير (تشريح) المرحوم دفع الله.. د/ عامر يفجر المفاجآت الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الخميس الأبيض .. أدركوا شرف العروس فارس النور يكشف أسباب استقالته من المليشيا حريق يلتهم مزارع النخيل بمنطقة حميد بالشمالية توضيح عاجل حول تصريحات منسوبة للقذافي جثة امرأة بالقضارف تثير الجدل منتخب السودان للسيدات يودّع “سيكافا” بخسارة ثقيلة أمام الصومال توجيهات صارمة من لجنة أمن كرري خطوات جديدة لربط المصارف السودانية والأذربيجانية عبر علاقات مراسلة مباشرة اللون الأبيض يكسو جنازة الفنان محمد مرزبان السيادي يناقش تفاصيل حاسمة بشأن الأوضاع في البلاد رئيس الوزراء يتراجع.. حظر السلع.. وتخفيض الموظفين والعاملين!! تحرك أمني عاجل بالبحر الأحمر توقيف دعامي سابق مرتدياً زي ضابط بالجيش في الخرطوم

شهادة نادرة من أحد أبرز رجال حميدتي السابقين

متابعات: الوجهة 24

في أول ظهور إعلامي له، كشف اللواء نور الدين عبد الوهاب أحمد علي، المستشار الخاص السابق لقائد قوات الدعم السريع، عن تفاصيل غير مسبوقة حول نشأة وتطور هذه القوات، والعلاقة المعقدة بين قياداتها والأطراف السياسية والأمنية في السودان.

في حوار أجرته صحيفة (ألوان) من مكة المكرمة، عقب خروجه من معتقلات الدعم السريع، تحدث نور الدين عن بداياته كخبير في مكافحة التجسس بجهاز الأمن، وانتدابه إلى الدعم السريع التي كانت تُعرف سابقاً باسم قوات حرس الحدود، مشيراً إلى ترقيات غير قانونية حصل عليها حميدتي وشقيقه عبد الرحيم، ما أدى إلى خلل بنيوي في التراتبية العسكرية.

وأكد أن محاولاته لإصلاح التجنيد القبلي والجهوي من الداخل باءت بالفشل، رغم استجابة جزئية من القيادة، واصفاً الدمج بين القوات بأنه “خطأ فادح”. كما كشف عن تدخلات خارجية في قرارات حميدتي، مشيراً إلى تجنيده لصالح دولة أجنبية قبل وبعد سقوط النظام.

نور الدين نفى تورط حميدتي في “الخيانة” التي حدثت في 19 سبتمبر 2019، لكنه أشار إلى أن اللجنة الأمنية كانت صاحبة القرار الفعلي في تلك المرحلة. كما كشف عن خلافه مع حميدتي بعد اجتماع الأخير بضباط إماراتيين للتخطيط لإرسال قوات إلى ليبيا، معتبراً ذلك تجاوزاً للسلطة السيادية.

وفي تطور لافت، اتهم نور الدين حميدتي بأنه كان الممول والمخطط لانقلاب 25 أكتوبر، قبل أن يتعرض لضغوط خارجية دفعته نحو التحالف مع تيارات يسارية متطرفة، وهو ما أدى إلى تدهور العلاقة بينهما وانتهى باعتقاله تعسفياً.

اللواء المعتقل سابقاً وصف ظروف احتجازه بأنها قاسية، وتحدث عن وجود قوات أجنبية داخل المعتقلات، قبل أن يتم تحريره بعد اقتحام الجيش للمصفاة. وفي ختام الحوار، أكد أن الدعم السريع فقدت معظم قوتها القتالية، وأن حميدتي اختفى عن الأنظار، مرجحاً أن يكون مصاباً أو محتمياً في مناطق نائية، مما يشير إلى نهاية نفوذه العسكري والسياسي.

قد يعجبك ايضا