آخر الأخبار
دفعة جديدة من السودانيين تغادر الإسكندرية مداهمة أمنية تقود لضبط دوشكا ومدافع وذخائر بكسلا البرهان يرحب بالسفير الإيطالي الجديد بالقصر الجمهوري الحلو يغتال "27" مدنياً...وشبكة أطباء السودان تحذر قادة منشقون عن المليشيا داخل مقر إقامة موسى هلال خطوة عاجلة من البرهان تجاه بائعات الأطعمة والمشروبات بالخرطوم بولس يكشف عن مباحثات مع وزير الخارجية السعودي بشأن هدنة إنسانية في السودان خطوة جريئة من بنك السودان المركزي 83 معتقلًا يدخلون في إضراب مفتوح عن الطعام في سجن بورتسودان حملات تضامن قبلية مع مسؤول حكومي بالشرق تثير جدلاً حول ضوابط الخدمة المدنية مناوي: السلام العادل هو الطريق لإنهاء معاناة الشعب السوداني نهر النيل تعلن انفراج أزمة الغاز ووصول 569 طن اليوم جهاز المخابرات العامة يهنئ بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الجيش يعلن إكتمال ترتيبات إستعادة الفاشر وزير التربية يصدر قرار بعودة بشأن عودة المعلمين والطلاب الطوعية الاتحادي الديمقراطي الأصل يطلق مبادرة للمساعدات الإنسانية للأسر السودانية الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء المناورة السودانية بين المحاور مواقف دولية بمجلس الأمن تدين انتهاكات المليشيا في السودان أربعة سفراء جدد يقدمون أوراق اعتمادهم لوزير الخارجية

شمبات تحتفي بميلاد “شارع سعد الخير”.. وفاءٌ لرجل العطاء

متابعات : الوجهة 24

تحولت شوارع منطقة شمبات، بالأمس، إلى ساحة فرح واحتفاء، بعدما اجتمع أهل الحي رجالاً ونساءً وأطفالاً، ليشهدوا حدثاً استثنائياً: تسمية شارع الموية سابقاً باسم شارع سعد بابكر أحمد “سعد الخير”، تكريماً لعطاء الرجل الذي جعل من الخير رسالة، ومن المجتمع شريكاً.

القرار جاء بتصديق من أهالي المنطقة والجهات المعنية، لكنه وُلد من قلوبٍ عرفت قيمة الوفاء، فكان يوم الإعلان أشبه بالعيد، حيث خرج الناس في كل أرجاء شمبات احتفالاً، مرددين عبارات الامتنان لشخصية جسّدت معنى المبادرة والإنسانية.

ولم يقف المشهد عند تغيير الاسم، بل امتد ليشمل حملة تشجير واسعة، زُرع خلالها مئات شتول النخيل العراقي المثمر على امتداد الشارع، ليبقى شاهداً أخضر على رسالة العطاء المستمرة، ورمزاً للاستدامة والجمال.

إطلاق اسم “سعد الخير” لم يكن مجرد لافتة جديدة على شارع قديم، بل كان إعلاناً عن ميلاد ذاكرة جماعية تحفظ الجميل وترد الفضل لأهله. إنه تكريم لرجل حمل هموم مجتمعه وترك أثراً لن يزول مع مرور الأيام.

قد يعجبك ايضا