حملات تضامن قبلية مع مسؤول حكومي بالشرق تثير جدلاً حول ضوابط الخدمة المدنية
الخرطوم: الوجهة 24
خلفت أزمة المدير التنفيذي لمحلية خشم القربة، محمد طاهر شيبة مع ضابط القوات المسلحة الرائد طارق التجاني، وما تلاها من حملات تضامن أهلية مع شيبة، أزمة أخرى تتعلق بحدود الفصل بين الوظيفة العامة والتشابك الأهلي، وسط مخاوف من استغلال المسؤولين الحكوميين للرافعة القبلية كدرقة يتقون بها أمام حملات الانتقاد التي توجه لهم في صميم عملهم.
وعطفا على حادثة خشم القربة، فإن ناشطين وصحفيين من شرق السودان أشهروا أقلامهم للدفاع عن طاهر شيبة بدوافع قبلية بحتة، في خلافه مع كيكل والرائد طارق التجاني، في خطوة تفسر على أنها تشويه لضوابط الخدمة المدنية، حيث كان من المفترض أن يكون الفصل في الخلافات القانون وليس حملات التضامن القبلي، وأن يكون المسؤول الحكومي خاضعا لقانون الدولة ومحمي بضوابطها وليس برافعة قبلية وفقا لمراقبين.