آخر الأخبار
3 ألف حاج يفقدون فرصتهم .. السعودية تخفض حصة حجاج السودان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الإثنين أمر قبض بحق صحفي في بلاغات تتعلق بجرائم ضد الدولة صحفية تعلن ملاحقة كيكل والنور القبة جنائيًا وتطالب بالتعويض البرهان في جولة مفاجئة بشارع النيل بأم درمان حريق يدمر أكثر من 20 منزلاً بمنطقة أم سريحة شمال شرق أم روابة انطلاق امتحانات الشهادة الابتدائية بالرياض حصر 38 موقعًا لمركبات مخلفات الحرب بالخرطوم طاقم بدر ينقذ حياة راكبة بين بورتسودان والقاهرة لليوم الخامس... استمرار البحث عن طفلة ابتلعها النيل في كريمة وفاة طفلة بلدغة عقرب ترفع حصيلة الضحايا إلى 7 أطفال بالمناصير الطاقة تبحث ضبط استيراد الوقود لمواجهة تقلبات الإمداد وخفض الأسعار المريخ يكتسح بوجيسيرا بثلاثية نظيفة في الدوري الرواندي البرهان يلتقي النور القبة بحضور رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية تسليم وتسلم قيادة سلاح المدفعية بعطبرة نقل 93 جثماناً من جبرة والميناء البري إلى المقابر الرسمية بالخرطوم مناوي يعلن انطلاق مرحلة جديدة بعد إجازة النظام الأساسي للكتلة الديمقراطية السعودية تدين هجمات باماكو جدل واسع بالنيل الأزرق يوقف حلقة علمية لأنصار السنة معايير إستخباراتية محددة لإستسلام المنشقين عن المليشيا

ياسر عرمان في ذكرى ميلاده يكتب .. في الخرطوم كانت تلك صورتنا الأخيرة 

ياسر عرمان يكتب ..

في الخرطوم كانت تلك صورتنا الأخيرة 

٦٣ عاماً من محبة امي التي لا تزال 

٥ اكتوبر ١٩٦٢-٢٠٢٥ اليوم اصلُ إلى مرافئ ٦٣ عاماً من عمري، أول من اتذكر عشية هذا اليوم وفي صباحه ومسائه، امي تلك السيدة الصالحة والفالحة وقد استمدت حكمتها من تربية وتربة بلادنا الفارعة التي اصلها في السماء وجذرها في الارض رغم الحرب وسوء الحال، في هذه الصورة الأخيرة في منزلنا في الخرطوم من ضمن صور أخرى أخذتها معها ضد عاديات الزمن وهي تصلي لمليك رحيم ولطالما شملتني بدعواتها ولا تزال.

في الصورة الأخرى مع والدي الذي تعود اليه وامي كل ما حصدته من التربية وهو الذي البسني ثوبه من فوق الرمال فلبسته ومشيت وسط الرجال والنساء، في عبارة معدلة من صلاح جاهين، ابي الذي أمضى شهور وسنوات حرب ١٥ أبريل القاسية والعجاف وسط اهله فاتحاً قلبه وبابه، هذا الاستاذ الجليل الذي لكم علم ودرس ورتل القرآن بصوت جميل جهير، وامتد تعليمه وتدريسه لجبال وبلاد اليمن الذي سيكون يوماً سعيداً ينهي الحروب فهو من اصل وشعب عظيم.

بلادنا كانت تستحق ولا تزال افضل من رؤية الخروج في تظاهرة ضد الفدرالية أو ان يتعقب العسس ملابس النساء، وان يستجدي إنسانها او يحارب من أجل ان يعترف له بلغته وثقافته او دينه المختلف، فقد خلق الله البشر مختلفين وان من حق الناس على الدولة ان تحترم حق الآخرين في ان يكونوا اخرين.

نبذل مع جمع الناس وأقوام السودان ما تبقى من عمرنا من أجل (اتحاد سوداني) شمالاً وجنوباً قائم على احترام دولتي السودان وان تكون الكرامة للجميع وان نقتسم قبل الخبز، الحرية والسلام والعدالة والتحرر والمواطنة بلا تمييز.

المجد لضحايا الحروب والفقراء في بلادنا.

ياسر عرمان

٥ اكتوبر ٢٠٢٥

قد يعجبك ايضا