آخر الأخبار
أثارت المخاوف والتساؤلات معا .. عناصر منشقة مع النور القبة تتجول في شوارع أمدرمان محاميد النيحر والأمن القومي السوداني نقص العلاج يفاقم أوضاع مرضى الدرن بكادقلي المباحث الجنائية تنهي مغامرات شبكات إجرامية متخصصة في النهب والسطو بكرري رئيس لجنة الأمل يكشف تفاصيل الإتفاق مع ديوان الزكاة وموعد تفويج عشرة آلاف مواطن حميدتي يجرد النور القبة من رتبته ويصدر حكماً غيابياً بإعدامه إرتبط إسمه بإدارة ملفات حساسة .. كيف فر رئيس الإدارة المدينة للمليشيا بجنوب دارفور إكتمال الترتيبات لإمتحانات الشهادة السودانية بتشاد البنك الزراعي السوداني يطلق برنامج تمويلي مطار بورتسودان .. إذلال المواطن وكسر هيبة الدولة عمليات أمنية في الخرطوم تسفر عن ضبط 919 متهما تمهيداً لاستخدامها مواقع عسكرية .. المليشيا تمهل النازحين بمدارس غرب كردفان 5 ايام لإخلائها الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة تحديد موعد انطلاق تصحيح امتحانات الشهادة السودانية بعد 3 سنوات من الظلام... الكهرباء تعود للسوق الشعبي بأم درمان الإعدام قصاصاً لقاتل طفل الصلعاب بنهر النيل رصد عربات قتالية مجهولة بالجزيرة يُثير القلق وتحرك عاجل لبحث الملف بلاغات رسمية ضد طبيب بمستشفى الشرطة كسلا عقب وفاة مريضة وفاة طالب إثر انهيار بئر بعمق 10 أمتار بمدينة كسلا الشؤون الدينية تصدر توجيهات جديدة

محاميد النيحر والأمن القومي السوداني

محاميد النيحر والأمن القومي السوداني

عمار العركي

▪️في ظل القرارات الأخيرة الصادرة عن حكومة النيجر، والتي تستهدف بصورة مباشرة مجموعات عرب المحاميد تحت غطاء “تنظيم التوطين غير النظامي”، يتشكل واقع جديد يحمل في طياته تهديدًا أمنيًا محتملًا للسودان؛ فالإجراءات التي تشمل حصر الهوية، سحب الوثائق، وتنظيم العودة القسرية، لا تقف عند حدود الداخل النيجري، بل تفتح الباب أمام موجات نزوح قد تجد طريقها للسودان عبر تشاد ، الذي يواجه أصلًا تعقيدات حدودية وضغوطًا أمنية متزايدة.

▪️هذا الواقع يفرض على الحكومة السودانية التحرك بشكل استباقي ووقائي، عبر تفعيل منظومة متكاملة لضبط الحدود تقوم على إعادة الانتشار العسكري والأمني الذكي في الشريط الحدودي الغربي، مع التركيز على الممرات غير النظامية، بالتوازي مع إنشاء آلية تنسيق عاجلة مع تشاد والنيجر لمراقبة حركة العبور والحد من أي تدفقات غير منظمة قبل وصولها إلى الداخل. كما يصبح من الضروري تطوير قاعدة بيانات ميدانية فورية لرصد التحركات السكانية غير الطبيعية وربطها بغرف تحليل استخباري لتقدير المخاطر اول باول ، إلى جانب إنشاء نقاط استقبال حدودية مؤقتة تمنع الانسياب العشوائي وتخضع الوافدين لإجراءات تحقق دقيقة، مع تحريك المسار الدبلوماسي لوضع القضية في إطار أمن إقليمي يمنع تحميل السودان كلفة تداعيات قرارات الآخرين.

خلاصة القول ومنتهاه:

أن التهديد الحقيقي لا يكمن في القرار ذاته، بل في ما قد يترتب عليه من آثار غير مباشرة، وأن الاستجابة الفاعلة تبدأ قبل أن تتحول هذه التداعيات إلى واقع مفروض على الأرض.

قد يعجبك ايضا