آخر الأخبار
انطلاق مشروع الاستجابة السريعة لمكافحة نواقل الأمراض بعدد من الولايات سفارة السودان بالقاهرة تعلن موعد انطلاق امتحانات الشهادة الابتدائية الحركة الشعبية – شمال (عقار) تدعو لمناهضة تكوين مجموعات مسلحة خارج القوات النظامية لجنة إزالة التمكين تحذر كيكل يلوّح بـ«رد حاسم» على أي دعم خارجي سفير السودان لدى نيجيريا يقدّم أوراق اعتماده للرئيس تينوبو الخرطوم تنفي إعلان نتيجة الشهادة المتوسطة غدًا اعتقال مسؤول كروي بارز سابق يهز الوسط الرياضي السوداني اجتماعات سرية تبحث وقف إطلاق النار في السودان بمشاركة دولية آبي أحمد يستقبل سلفا كير في أديس أبابا خلال زيارة رسمية الشرطة تطيح بمتهمين في أمبدة وبحوزتهما “كلاشنكوف” فنان تركي شهير يتبرع بثروته للدولة ويحرم أبناءه بعد نزاع قضائي إحباط تسلل 456 أجنبياً عبر معبر أشكيت وسط إجراءات مشددة إيمان الشريف تعلق على حفلها الأخير بالقاهرة تسجيل أول وفاة بحمى الضنك بمروي المليشيا ترحل صحفي مقرب من دقلو إلى سجن دقريس زيادة كبيرة في أسعار غاز الطهي لجنة إزالة التمكين تعلن عن موجز صحفي مساء اليوم أثارت المخاوف والتساؤلات معا .. عناصر منشقة مع النور القبة تتجول في شوارع أمدرمان محاميد النيحر والأمن القومي السوداني

رباعية أم ثلاثية؟!. عميد م/ ابراهيم عقيل مادبو يكتب

رباعية أم ثلاثية؟!.

عميد م/ ابراهيم عقيل مادبو ــ يكتب 

1/ الان أي حديث عن مفاوضات ورباعية وثلاثية يجب أن يأخذ في الاعتبار الانتصارات الحاسمة للجيش السوداني في مسارح وجبهات القتال مع تنامي الإنهيار في صفوف مليشيات التمرد، ولذلك يجب أن نرفض أي حلول تريد الرباعية او من يحل محلها فرضها على الشعب السوداني، وأن تكون رغبة الشعب ورأي الشعب هي الأساس والمنطلق للحلول في رفضه لعودة المليشيا وجناحها السياسي تأسيس أو أي اسم مستحدث لقحت، فالشعب يرفض رفضاً باتاً عودة وإستيعاب مليشيات التمرد في الجيش أو أن تُعتبر كمكون سياسي حتى بعد تجريدها من سلاحها، وأيضاً الشعب يرفض عودة فوضى قحت وبرنامجها العلماني عبر أي تسوية وضغوط خارجية.

2/المرحلة القادمة تتطلب وحدة وتماسك الجبهة الداخلية حتى يتمكن الجيش من التفرغ وسحق المليشيا التي بدأت تنهار وتتفكك من داخلها لفقدانها القيادة والسيطرة وترنحها تحت ضربات الجيش، وهذا احد الأسباب التي أجبرت كثير من الموالين للمليشيا لإعادة حساباتهم والقفز من السفينة الغارقة خوفاً من انتصار الجيش وخوفاً من امواج التغيرات الإقليمية والدولية التي بدأت تلوح في الأفق، بالإضافة إلى إتساع مساحة رفض الشعب داخلياً للمليشيا بسبب ما تقوم به من انتهاكات، وارتفاع وعي الشعب أن هذه المليشيا جُبلت على ارتكاب الجرائم وأن سلاحها يستهدف الشعب والوطن إستناداً إلى الشعارات العنصرية والجهوية التي يروجون لها من غزو المدن والأقاليم الشمالية إلى القضاء على الجلابة، وكل هذه الشعارات والممارسات التي تقوم بها المليشيا إنما تُعبَّر عن المنفستو الخاص بها، وتدل على أنها لن تكون في يوم من الأيام قوة نظامية وطنية وقومية، والمؤشر على ذلك هو ظهور الإنشقاقات والإقتتال داخل صفوفها وهذا العامل وحده سيؤدي إلى تغيير الموقف لصالح الجيش، خاصة إذا تمكن من قطع الدعم الخارجي عبر العمل على تعطيل وتدمير خطوط الإمداد والمواصلات، وضرب معسكرات التدريب في دارفور.

3/رأي الشعب واضح ومبذول في الميديا والصفحات الرسمية بأنه لاتفاوض مع المليشيا إلا على استسلام، وأنه لا مستقبل لها أبداُ في السودان مالم تتم المساءلة والعقاب، وهذا هو الرأي الذي نُريد أن تعمل به القيادة التي نقف خلفها ونخوض معها البحر.

4/ أيها الشعب السوداني العظيم، إنّ الوطن يناديكم، كونوا صفًا واحدًا خلف قواتكم المسلحة، أحموا ظهور رجالكم في الميدان، واصطفّوا جميعاً لحراسة الأرض والعِرض والسيادة، لا تتركوا للعدو مكاناً بينكم، ولا تسمحوا للمندسّين والعملاء أن يُعيدوا فتنة الأمس بوجوهٍ جديدة وشعاراتٍ كاذبة، ولذلك علينا بسيناريو الحسم الوطني فأي اتفاق سياسي يجب أن يُكتب من داخل السودان على قاعدة الانتصار العسكري وتحقيق العدالة للضحايا، وهذا هو السيناريو الوحيد الذي يعكس سلاماً حقيقياً بلا وصاية، ويعيد رسم الدولة بموازين قوى وطنية وليست تدخلات خارجية، نريد حسم عسكري وسياسي يفتح باب سلام حقيقي تُصنع قراراته من الداخل لا من السفارات أو المؤتمرات واللقاءات المريبة، من أراد وقف الحرب والحل السلمي والسلام فليأتِ من باب السيادة لا من بوابة الوصاية والضغوطات.

5/السودان اليوم بحاجة إلى وحدة كلمتكم، إلى إيمانكم بعدالة قضيتكم، إلى وعيكم بأنّ النصر ليس بعيدًا، وأنّ العدالة قادمة لا محالة، ولن نغفر للخونة، ولن ننسى من تآمروا على الوطن، فدماء الشهداء ستبقى العهد الذي لا يُنقض، والراية التي لا تسقط، وإلى الأمام يا أبناء السودان، فالوطن يستحقّ أن نحيا ونموت لأجله، وليبقَ السودان في القلوب عزيزًا، شامخًا، عصيًّا على الأعداء، ما دام فيه رجالٌ لا يعرفون الخوف.

قد يعجبك ايضا