آخر الأخبار
الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت انطلاق مشروع الاستجابة السريعة لمكافحة نواقل الأمراض بعدد من الولايات سفارة السودان بالقاهرة تعلن موعد انطلاق امتحانات الشهادة الابتدائية الحركة الشعبية – شمال (عقار) تدعو لمناهضة تكوين مجموعات مسلحة خارج القوات النظامية لجنة إزالة التمكين تحذر كيكل يلوّح بـ«رد حاسم» على أي دعم خارجي سفير السودان لدى نيجيريا يقدّم أوراق اعتماده للرئيس تينوبو الخرطوم تنفي إعلان نتيجة الشهادة المتوسطة غدًا اعتقال مسؤول كروي بارز سابق يهز الوسط الرياضي السوداني اجتماعات سرية تبحث وقف إطلاق النار في السودان بمشاركة دولية آبي أحمد يستقبل سلفا كير في أديس أبابا خلال زيارة رسمية الشرطة تطيح بمتهمين في أمبدة وبحوزتهما “كلاشنكوف” فنان تركي شهير يتبرع بثروته للدولة ويحرم أبناءه بعد نزاع قضائي إحباط تسلل 456 أجنبياً عبر معبر أشكيت وسط إجراءات مشددة إيمان الشريف تعلق على حفلها الأخير بالقاهرة تسجيل أول وفاة بحمى الضنك بمروي المليشيا ترحل صحفي مقرب من دقلو إلى سجن دقريس زيادة كبيرة في أسعار غاز الطهي لجنة إزالة التمكين تعلن عن موجز صحفي مساء اليوم أثارت المخاوف والتساؤلات معا .. عناصر منشقة مع النور القبة تتجول في شوارع أمدرمان

السلطنة: وساطة هادئة في الملف السوداني

السلطنة: وساطة هادئة في الملف السوداني

عثمان ميرغني

مؤشرات الانفراج السياسي، و عودة بعض القوى السياسية المعارضة إلى الوطن، تدل على أن “ربيعاً سودانياً” قد بدأت تهب نسائمه، برعاية جيران يؤمنون بلغة الحوار لا الصدام.

سلطنة عمان دولة ذات سياسة خارجية متزنة، تنظر بمعايير واضحة لأدوارها الإقليمية والدولية؛ إذ لطالما لعبت أدواراً لتهدئة العواصف التي تهب في الشرق الأوسط، أو حتى على المستوى الدولي كما هو الحال في الوساطات المعقدة بين واشنطن وطهران.

قبل يومين، استقبل جلالة السلطان هيثم بن طارق بالعاصمة مسقط شقيقه رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان. زيارةٌ ربما لم تكن ضمن خارطة توقعات المراقبين، خاصة وأنها أتت بعد أن حطت طائرة البرهان في “جدة” حيث التقى بولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وبالتزامن مع لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة بكبير مستشاري الرئيس الأمريكي “مسعد بولس”، حيث أكد البيان الرئاسي المصري أن الملف السوداني كان محور التركيز.

طبيعة الوفد المصاحب للبرهان، والذي ضم وزير الخارجية و مدير المخابرات العامة الفريق أول “أحمد إبراهيم مفضل”، تعكس ثقل الملفات الأمنية والدبلوماسية التي تُبحث خلف الأبواب المغلقة، بعيداً عن أضواء أجهزة الإعلام.

دخول مسقط على خط جولات البرهان يعني وجود متغير مهم في إحداثيات الأزمة. فالسلطنة تمتلك علاقات مميزة مع كافة الأحلاف الإقليمية، وهي جارة وشريكة لمصالح قوية مع دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويبدو أن السلطنة قادرة حالياً على لعب دور محوري في وساطة (سودانية – إماراتية) لتجاوز القطيعة الدبلوماسية واستعادة التواصل الطبيعي، مما يسهل مهمة “الرباعية الدولية” ومبادراتها التي تشكل حالياً حجر الزاوية في المساعي الدولية للتعامل مع الأزمة السودانية.

خلال التوترات الأخيرة، أدان السودان على لسان البرهان الاعتداءات التي مست أمن دول الخليج، وهي رسالة عملية لفتح الأبواب التي ظلت مواربة أو مغلقة مع أبوظبي. وهنا تبرز مسقط كوسيط يمتلك مصداقية عالية وقبولاً لدى الطرفين.
مؤشرات الانفراج السياسي، والحديث عن عودة بعض القوى السياسية المعارضة إلى حضن الوطن، تدل على أن “ربيعاً سودانياً” قد بدأت تهب نسائمه، برعاية جيران يؤمنون بلغة الحوار لا الصدام.

قد يعجبك ايضا