آخر الأخبار
انطلاق مشروع الاستجابة السريعة لمكافحة نواقل الأمراض بعدد من الولايات سفارة السودان بالقاهرة تعلن موعد انطلاق امتحانات الشهادة الابتدائية الحركة الشعبية – شمال (عقار) تدعو لمناهضة تكوين مجموعات مسلحة خارج القوات النظامية لجنة إزالة التمكين تحذر كيكل يلوّح بـ«رد حاسم» على أي دعم خارجي سفير السودان لدى نيجيريا يقدّم أوراق اعتماده للرئيس تينوبو الخرطوم تنفي إعلان نتيجة الشهادة المتوسطة غدًا اعتقال مسؤول كروي بارز سابق يهز الوسط الرياضي السوداني اجتماعات سرية تبحث وقف إطلاق النار في السودان بمشاركة دولية آبي أحمد يستقبل سلفا كير في أديس أبابا خلال زيارة رسمية الشرطة تطيح بمتهمين في أمبدة وبحوزتهما “كلاشنكوف” فنان تركي شهير يتبرع بثروته للدولة ويحرم أبناءه بعد نزاع قضائي إحباط تسلل 456 أجنبياً عبر معبر أشكيت وسط إجراءات مشددة إيمان الشريف تعلق على حفلها الأخير بالقاهرة تسجيل أول وفاة بحمى الضنك بمروي المليشيا ترحل صحفي مقرب من دقلو إلى سجن دقريس زيادة كبيرة في أسعار غاز الطهي لجنة إزالة التمكين تعلن عن موجز صحفي مساء اليوم أثارت المخاوف والتساؤلات معا .. عناصر منشقة مع النور القبة تتجول في شوارع أمدرمان محاميد النيحر والأمن القومي السوداني

المسيّرات لن تعيده.. دقلو خسر الحرب وعليه الإقرار بالهزيمة

المسيّرات لن تعيده.. دقلو خسر الحرب وعليه الإقرار بالهزيمة

عزمي عبد الرازق .. يكتب

سألني أحد الأهل عن خطورة مُسيّرات مليشيا الدعـ.م السريع، وما يمكن أن تشكله من تهديد؟ قلت له: هذه المُسيّرات تصل أحياناً، وقد فشلت قوى كبرى مثل روسيا وإسرائيل في اعتراضها في كثير من المرات، ولكن ما لا تعرفه هو أن المُسيّرات ليست غاية بحد ذاتها، بل هي وسيلة لتحقيق أهداف عسكرية. وهي تُستخدم عادة بالتنسيق مع طلعات سلاح الجو لتغطية وصول المُتحركات بهدف تحرير أحد المواقع.

لكن هؤلاء الحمقى يطلقونها لأسباب عبثية وعدمية؛ أولها العمل الانتقامي المباشر. وهذا يؤكد أن الجيش أصابهم في مقتل وأدخلهم في حالة من الجنون والتخبط. والثاني هدف سياسي، يرمي إلى الضغط على الحكومة لدفعها نحو التفاوض وتقديم تنازلات تعيدهم للسلطة والغدر بالجيش والشعب مرة أخرى. وهذا أمر غير مطروح على الاطلاق.

فالدولة وقواتها لم تستسلم لهم عندما كانت محاصرة في مقارها الرئيسية بالخرطوم، وكانت الميليشيا آنذاك تناور في محاور سنار والفاو وتهدد باجتياح البحر الأحمر، فكيف الحال وهؤلاء المرتزقة واللصوص تحت الضغط العسكري في آخر معاقلهم في دارفور، وقادتهم الميدانيون ما بين هالك وهارب المؤكد يا عم أنه لم يتبق أمام المليشيا الإرهابية من خيار سوى الاستسلام. لقد خسر دقلو ومرتزقته الحرب، وعليه أن يُقِر بالهزيمة؛ فالمكابرة لن تفيده، والمسيّرات لن تعيده.

قد يعجبك ايضا