آخر الأخبار
بالصور .. مشاهد محزنة من جزيرة سرقد عقب السيطرة على الحرائق التي إجتاحتها ولاية سنار تعزز من قبضتها الأمنية و تطلق حملة لمحاربة الجريمة بعد عودة الدولة … لماذا ينهار الإقتصاد؟ توقعات بإنخفاض طفيف في درجات الحرارة بالبلاد عدا 6 ولايات الجيش يعلن إسقاط مسيرة بالطويشة .. بيان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء تم الكبح بنجاح ..!! ضبط ثلاث عاملات وبحوزتهن هواتف مسروقة في الحلفايا البرهان يعلن تشكيل لجان مشتركة لمعالجة أوضاع شمال البحر الأحمر الأمم المتحدة تحذر ميسي يتصدر قائمة هدافي كأس العالم بـ17 هدفاً حملات أمنية بشرق النيل تستهدف شبكات تخريب مؤسسات الدولة حرائق ضخمة في جزيرة سرقد حزمة دعم جديدة من البنك الدولي لتعزيز التنمية في السودان المليشيا تستهدف معسكر إيواء وتوقع ضحايا من النازحين بالأبيض تفويج 750 سودانياً من القاهرة إلى السودان في الدفعة الخامسة تعديلات قانونية مرتقبة لتشديد العقوبات في قضايا التهريب والمعلوماتية وفاة جماعية إثر انقلاب قارب بترعة الرهد أبو دكنة قوات محلية تسيطر على كاودا وتُنهي وجود حكومة الحلو بنك السودان يكشف تطورات مهمة بشأن استيراد المنتجات البترولية

المسيّرات لن تعيده.. دقلو خسر الحرب وعليه الإقرار بالهزيمة

المسيّرات لن تعيده.. دقلو خسر الحرب وعليه الإقرار بالهزيمة

عزمي عبد الرازق .. يكتب

سألني أحد الأهل عن خطورة مُسيّرات مليشيا الدعـ.م السريع، وما يمكن أن تشكله من تهديد؟ قلت له: هذه المُسيّرات تصل أحياناً، وقد فشلت قوى كبرى مثل روسيا وإسرائيل في اعتراضها في كثير من المرات، ولكن ما لا تعرفه هو أن المُسيّرات ليست غاية بحد ذاتها، بل هي وسيلة لتحقيق أهداف عسكرية. وهي تُستخدم عادة بالتنسيق مع طلعات سلاح الجو لتغطية وصول المُتحركات بهدف تحرير أحد المواقع.

لكن هؤلاء الحمقى يطلقونها لأسباب عبثية وعدمية؛ أولها العمل الانتقامي المباشر. وهذا يؤكد أن الجيش أصابهم في مقتل وأدخلهم في حالة من الجنون والتخبط. والثاني هدف سياسي، يرمي إلى الضغط على الحكومة لدفعها نحو التفاوض وتقديم تنازلات تعيدهم للسلطة والغدر بالجيش والشعب مرة أخرى. وهذا أمر غير مطروح على الاطلاق.

فالدولة وقواتها لم تستسلم لهم عندما كانت محاصرة في مقارها الرئيسية بالخرطوم، وكانت الميليشيا آنذاك تناور في محاور سنار والفاو وتهدد باجتياح البحر الأحمر، فكيف الحال وهؤلاء المرتزقة واللصوص تحت الضغط العسكري في آخر معاقلهم في دارفور، وقادتهم الميدانيون ما بين هالك وهارب المؤكد يا عم أنه لم يتبق أمام المليشيا الإرهابية من خيار سوى الاستسلام. لقد خسر دقلو ومرتزقته الحرب، وعليه أن يُقِر بالهزيمة؛ فالمكابرة لن تفيده، والمسيّرات لن تعيده.

قد يعجبك ايضا