آخر الأخبار
وزير الخارجية يكشف معلومات عن تورط دول إقليمية في الحرب مسؤول يمني يكشف مصير مشاركة الدعم السريع في الحرب ضد الحوثيين تغريدة مثيرة للمصباح أبو زيد تفتح باب التساؤلات حول أفكاره السابقة رصاص المليشيا يصيب طبيباً بارزاً في نيالا أول دفعة من المنشقين عن المليشيا تؤدي القسم وتنضم للجيش مجلس وزراء كسلا يصدر حزمة قرارات وموجهات أول شحنة صادر تعيد مطار الخرطوم إلى النشاط التجاري توقف تطبيق «أوكاش» البرهان يوجه برفع جاهزية مستشفيات الخرطوم كباشي يطلع على أوضاع غرب كردفان لجنة المعلمين تنعى إحدى رائدات التعليم وتعليم البنات في السودان الشرطة تكشف ملابسات جريمة قتل فتاة عشرينية في ود مدني البرهان يطلع على أداء ديوان المراجعة القومي وتقرير البنوك معلومات مثيرة عن الدور الإماراتي في صفقة ذهب صينية قرب الكرمك تصعيد بحري.. إيران تحتجز ناقلة نفط إماراتية الكويت تتسلم رسالة من البرهان بشأن العلاقات الثنائية وزير الداخلية يطمئن على سير أعمال كنترول الشهادة الثانوية خطوات جديدة لتحديث بيانات عملاء بنك أم درمان الوطني بنسبة نجاح 72% .. ولاية البحر الأحمر تعلن نتيجة إمتحانات الشهادة الابتدائية بيان هام من مناوي وجبريل وكيكل فترقبوه

ليس السؤال: لماذا يُهاجم رئيس الوزراء؟ رشان أوشي تكتب

رشان أوشي تكتب

ليس السؤال: لماذا يُهاجم رئيس الوزراء؟

بل: لماذا عجز عن كسب ثقة الناس منذ اللحظة الأولى؟

وما الذي يجعل الإعلام، بمختلف توجهاته، يتعامل معه كمسؤول مُرتبك لا كقائد واثق؟

في قلب هذه الأسئلة يكمن الخلل الحقيقي: الحاشية.

ذلك الطوق غير المرئي الذي يحيط به، فأصبح سجنه بدل أن يكون مصدر قوته.

فقد حذرنا عبر الرأي العام مراراً من سوء إدارة الصلاحيات، ومن المحسوبية حتى في تمليك المعلومات للرأي العام، ومن المحاباة التي تمددت حتى صارت جزءاً من بنية اتخاذ القرار.

وكلما كتبنا، كان مقصدنا واضحاً: حماية المنصب وحماية الوطن. لكن المسؤول الذي لا يسمع، سيتعلم دائماً بالطريقة الأقسى.

لقد فقد رئيس الوزراء رصيده السياسي والتنفيذي لأن دائرته الضيقة حجبت عنه الواقع، وخاضت معاركها باسمه، وأهدرت ما تبقى من ثقة الشارع. وهكذا وجد نفسه في خانة التبرير الدائم، كمن يحاول سدّ ثقوب سفينة تتسرب من كل جانب.

الشعب اليوم منهك: حرب تحرق الأطراف، نزوح يقطع الأوصال، وضيق حال يلتف حول أعناق الناس كحبل مشدود. هذا الشعب لم يعد يملك رفاهية الصبر على من يتعلم:” الحجامة في قفا اليتامى”.

إن استمر الحال كما هو، فليس من المستغرب أن تتحول إقالة رئيس الوزراء إلى مطلب شعبي صريح.

قد يعجبك ايضا