آخر الأخبار
إجراءات لضبط توزيع المواد البترولية بالخرطوم الحكومة توضح بشأن الوضع الغذائي في البلاد و ترفض تسييس المساعدات الإنسانية وفد رفيع من إيساف يصل الخرطوم البرهان يقود وفد السودان للمشاركة في القمة الروسية الأفريقية قائمة بأسماء 44 سلعة شملها قرار إلغاء حظر الاستيراد والإعفاء الجمركي المليشيا تستهدف محطة المرخيات وتتسبب في إظلام بأمدرمان والجزيرة  قرار جديد من قنصلية السودان بجدة بشأن البصمة الطوعية توجيه عاجل بشأن مصير مراكز التعليم العالي خارج السودان رئيس الوزراء يصدر قراراً جديداً لدعم الصناعات الوطنية تفاصيل أولية عن غارات جوية استهدفت مواقع للمليشيا في نيالا تفاصيل صادمة عن الاعتداء على فتاتين بطويلة حادثة اعتداء على طبيبة تُغلق قسم النساء والتوليد بمستشفى الدامر في ذكرى شهداء الفاشر.. القوة المشتركة تتمسك بالعدالة وترفض المساومات مصرف المزارع التجاري يكشف تفاصيل حريق فرع بورتسودان الجوع ينهي حياة ثلاثة محتجزين داخل سجن دقريس بنيالا أين الأحزاب؟!! .."بلاغ فقدان" البرهان يستقبل نبيل فهمي بالقصر الجمهوري.. ماذا دار في اللقاء؟ محكمة الدامر تصدر حكماً بالسجن على صاحب مدارس قرآنية قصة الكاتب الصحفي ود الرضي مع الجنرال الكبير....وشرطة الجوازات تستحق الثناء ...!! تفاصيل لقاء كامل إدريس والأمين العام للجامعة العربية

سقوط الفاشر يثير القلق داخل تشاد

وكالات: الوجهة 24

قالت صحيفة لوموند الفرنسية إن دولة تشاد تعيش وضعا بالغ الحساسية مع تصاعد الحرب في دارفور وتمدد آثارها عبر الحدود باعتبارها طرفا فاعلا في الصراع، تدعم مجموعات مسلحة وفق مصالحها الإستراتيجية وتستضيف أكثر من مليون لاجئ سوداني.

وأشارت الصحيفة -في تقرير بقلم سيريل بنسيمون- إلى أن التطورات الأخيرة في دارفور، وخاصة سقوط مدينة الفاشر بيد قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أثارت قلقا بالغا داخل تشاد، خصوصا مع تنامي العنف الموجه ضد الزغاوة، الذين يشكلون العمود الفقري للمؤسسة العسكرية التشادية منذ عهد الرئيس الراحل إدريس ديبي.

ويدرك التشاديون -كما تقول الصحيفة- أن أي شرارة طائفية في دارفور قد تمتد بسهولة إلى أراضيهم نظرا لتداخل المكونات العرقية على جانبي الحدود، وتنامي التوتر التاريخي بين الزغاوة وبعض القبائل العربية، ونظرا لأن الخرطوم قامت بدور مباشر في زعزعة الاستقرار التشادي عبر رعاية تمردات متعددة، من بينها تمرد 1990 الذي أوصل إدريس ديبي إلى الحكم.

وتشير مصادر عسكرية إلى أن القلق يتصاعد داخل الجيش التشادي، لأن السلطات لم تصدر أي إدانة لمجازر الفاشر، وفي المقابل تتحدث تقارير أخرى عن عبور مقاتلين تشاديين الحدود لدعم القوات المناوئة لحميدتي، مما يشكل معضلة حساسة للسلطة، التي تجد نفسها محرجة أمام غضب الزغاوة.

ويقول جنرال تشادي بقلق واضح -حسب الصحيفة- “ليس سرا أن سقوط الفاشر أغضب مجتمع الزغاوة كثيرا. هذا هو مصدر قلقنا الأكبر حاليا، إذ يجب الحذر كي لا يتسرب الصراع في دارفور إلى بلادنا”.

وضع محرج

وفي الوقت الذي ينظر للنزاع أكثر فأكثر كحرب بين الزغاوة والعرب، كما تقول الصحيفة، يقول ضابط من الزغاوة “شهدنا احتفالات في بعض المخيمات بعد سقوط الفاشر، في وقت يرتكب فيه حميدتي مجازر بحق الزغاوة. من الطبيعي أن يفكر الإنسان في الانتقام عندما يقتل أحد أفراد أسرته”.

ويرى باحثون أن الوضع محرج للغاية للسلطات التشادية، معيدين ذلك إلى تبدل مفاجئ وغير متوقع في الموقف التشادي، لأن نجامينا بعدما دعمت بهدوء القوات المسلحة السودانية بقيادة عبد الفتاح البرهان عند اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023، انقلبت وانضمت إلى داعمي قوات الدعم السريع، حيث تشير تقارير متعددة إلى استخدام مطارات تشادية لنقل السلاح وعلاج مقاتلي حميدتي.

وتكشف مصادر سياسية أن وراء هذا التحول اعتبارات تتعلق ببقاء الرئيس محمد إدريس ديبي في السلطة، من حيث إنه يرى أن الخطر الأكبر قد يأتي من تمردات تقودها مجموعات من الزغاوة، وهو لذلك يراهن على أن هيمنة قوات حميدتي في دارفور ستمنع أي تمرد محتمل داخل تشاد.

لكن هذا الرهان محفوف بالمخاطر -حسب الصحيفة- لأنه يهدد تماسك الجيش، ويغذي الانقسامات العرقية، ويترك تشاد مكشوفة أمام أي تحرك مضاد من جانب الجيش السوداني الذي يدرك هشاشة الوضع الداخلي في تشاد، مع العلم أن الدعم المتبادل للتمردات كان السمة الأبرز للعلاقات السودانية التشادية على مدى سنوات.

وخلصت الصحيفة إلى أن إعلان تشاد نهاية اتفاقياتها الدفاعية مع فرنسا يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أفقدها الدعم الفرنسي الذي كانت تستخدمه كطوق نجاة في مواجهة هجمات المتمردين، إذ لا يوجد اليوم أي جندي فرنسي على أراضيها رسميا.

قد يعجبك ايضا