تحذيرات حاسمة من الإعيسر
متابعات : الوجهة 24
أكد خالد الإعيسر أن خصوم السودان لم يدخروا وسيلة إلا واستخدموها في محاولة تشويه الحقائق والإضرار بالجيش السوداني، مشيراً إلى لجوئهم إلى برامج التصميم الحديثة والفوتوشوب، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى أساليب التزوير التقليدية للخطابات والأختام والتوقيعات، بل واتهامات بتمويل تصميم ونصب التماثيل.
وكتب عبر صفحته بالفيس بوك: إن هذه المحاولات المتعددة «فعلوا فيها كل شيء، ولكنهم لم يهزمونا»، مؤكداً أن تلك الأساليب لم تؤثر على عزيمتهم أو موقفهم.
وأوضح أن فشل هذه الحملات يعود إلى ارتباطهم بقضايا الناس ووجودهم بينهم، ومعرفتهم الدقيقة بما يقومون به، مضيفاً أن ما وصفهم بـ«القحاتة والجنجويد والمرتزقة وداعميهم من الدول المعادية للسودان» لم ينجحوا في كسر الإرادة الوطنية رغم كل ما بذلوه.
وانتقد الإعيسر انسياق بعض النشطاء الداعمين للجيش خلف ما وصفها بالأكاذيب والشائعات، محذراً من أن ذلك يخدم أجندات الأعداء ويضر بالقضية الوطنية.
وأكد أن وجودهم في المشهد جاء طوعاً واختياراً، استجابةً للواجب الوطني ونصرةً للشعب، والعمل على إصلاح ما تم تدميره في فترات سابقة، مشدداً على أنهم سيعودون من حيث أتوا بعد التأكد من انتهاء المرحلة الصعبة التي تتطلب ظروفاً استثنائية.
وختم الإعيسر حديثه بتحذير مباشر لخصومه، داعياً إياهم إلى مراجعة مواقفهم، ومؤكداً استمرار التصدي لهم، وقال إن خيارهم سيكون العزلة والتشرد خارج السودان إذا استمروا في ممارساتهم الحالية.