الجيش ينفذ عمليات طوفان مشترك ويحرر 5 مناطق في كردفان
متابعات: الوجهة 24
استطاع الجيش السوداني من استعادة سيطرته على عدد من المناطق بإقليم كرفان في مقدمتها “كازقيل، شوشاي، أم ضريساية، فارس والحمادي” بولاية شمال كردفان وجنوب كردفان في الطريق الرابط بين الأبيض والدلنج.
وقالت مصادر ميدانية أن الجيش تمكن من تحقيق هذه المكاسب من خلال عمليات طوفان مشترك نفذها بكافة تشكيلاته العسكرية من قوة مشتركة وجهاز المخابرات والقوات الخاصة”.
وأكد قائد عسكري بالقوات المسلحة السودانية للحدث أن قوات الجيش بوحداتها المختلفة بدأت اليوم السبت عمليات انفتاح واسعة شمالي مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان وجنوبي مدينة الأُبيض حاضرة ولاية شمال كردفان.
وقال إن الانفتاح يستهدف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية شمال المنتشرة في مناطق كازقيل والدبيبات بهدف إفساح المجال لقوات الجيش والقوات المساندة لزيادة حجم توغلها وتمددها في ولايات كردفان، في الأثناء أكدت مصادر باستنفار قوات الدعم السريع لمجموعات إضافية لقواتها من مدينة النهود نحو منطقة الدبيبات.
من جانبه أكد المتحدث الرسمي باسم القوات المشتركة، الرائد متوكل علي وكيل أن القوات المسلحة والقوات المشتركة والمساندة تمكنت صباح اليوم السبت من تحرير مدن كازقيل والحمادي وشوشاي وأم ضريساية وفارس، مشيراً إلى تدمير قوات المتمردين في ولايتي شمال وجنوب كردفان.
وأوضح وكيل في تصريح خاص لموقع ” المحقق” الإخباري أن كازقيل والحمادي وشوشاي وأم ضريساية تُعد مدناً كبيرة ومواقع استراتيجية للجيش، وتتميز بوجود أراضٍ زراعية ومنتجات من الذهب، فضلاً عن كثافة سكانية تقطن هذه المناطق.
وبيّن وكيل أن القوات تمكنت من الاستيلاء على غنائم كبيرة من المليشيات المتمردة خلال المعارك، حيث تم ضبط 37 عربة قتالية بكامل عتادها، إلى جانب تدمير 27 عربة تابعة لمليشيات الدعم السريع، وأسر عدد كبير من عناصرها.
وأضاف وكيل أن العمليات العسكرية تتواصل بثبات وعزيمة، مؤكداً تقدم القوات في مختلف المحاور من كازقيل وصولاً إلى الحمادي بخطى واثقة، مشدداً على أن المعركة من أجل كرامة الوطن مستمرة، ولن تتوقف حتى يتم تحرير كامل الأراضي السودانية من المليشيات المتمردة.