جولة رئاسية بغابة السنط
متابعات : الوجهة 24
أكد رئيس الوزراء د. كامل إدريس أن غابة السنط تُعد محمية تاريخية وإرثاً بيئياً مهماً لكل السودانيين، وموطناً رئيسياً لسكان ولاية الخرطوم، واصفاً إياها بأنها تمثل الرئة الطبيعية الكبرى للعاصمة والبلاد.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية قام بها ظهر اليوم إلى غابة السنط بالخرطوم، رافقه فيها مستشار رئيس الوزراء نزار عبد الله محمد، ووالي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، والأمين العام لمجلس الوزراء علي محمد علي، حيث وقف الوفد على حجم الأضرار والتعديات التي لحقت بالغابة خلال فترة الحرب.
ووجّه رئيس الوزراء الإدارات المحلية بولاية الخرطوم ووزارة الزراعة بضرورة تكثيف الرقابة على الغابة، ووضع حدٍ لعمليات القطع الجائر لأشجارها، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتعدين، إلى جانب الشروع الفوري في برنامج لإعادة تأهيل الغابة وتطويرها لتعود أكثر خضرة وإنتاجاً وجذباً للنشاط السياحي.
كما أصدر توجيهات للأجهزة الأمنية والشرطية بتعزيز الترتيبات التأمينية اللازمة لحماية الغابة ومنع أي تجاوزات مستقبلية.
وفي السياق ذاته، كلف رئيس الوزراء الجهات المختصة بإعداد تقرير فني مفصل خلال مدة أقصاها شهر، يتضمن تقييماً شاملاً لحجم الأضرار التي تعرضت لها الغابة، وخطة عملية ومحددة للبدء الفوري في إعادة تأهيلها واستزراعها.
من جانبه، أعلن والي ولاية الخرطوم التزام حكومة الولاية، بالتنسيق مع وزارة الزراعة، بإعداد برنامج عمل عاجل لإعادة استزراع غابة السنط والعمل على تطويرها بما يفوق وضعها السابق، تأكيداً لأهميتها البيئية والاقتصادية والسياحية.