آخر الأخبار
البرهان يصل عمان وإستقبال رسمي في قصر البركة نيابة أمن الدولة تصدر أمراََ بالقبض على المحامية رحاب مبارك قرارات هستيرية داخل المليشيا عقب صفعة النور القبة طالب يشرع في قتل "معلم" داخل مركز إمتحانات الشهادة الثانوية بريفي كسلا الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء سقوط شبكة أدوية فاسدة بالخرطوم تحذيرات عاجلة من والي غرب دارفور لمواطني الجنينة بالابتعاد عن مواقع المليشيا ضبط أسلحة ومخدرات وهواتف مسروقة خلال تفكيك شبكة نهب بالبحر الأحمر وفاة إعلامي شهير يثير الحزن في الأوساط الصحفية اعتذار رسمي من مدير عام شركة كهرباء السودان للمواطنين المدير العام لقوات الشرطة يؤدي واجب العزاء في فقيد الدراما "الدعيتر " وفاة عدد من النزلاء داخل سجن دقريس انضمام قيادات من العدل والمساواة إلى حركة مناوي المهدي يزور موسى هلال رئيس الوزراء يصدر توجيهات جديدة تصعيد سياسي جديد في تيغراي الجيش يكبّد المليشيا خسائر فادحة ويحرر مقجة بالنيل الأزرق الإعيسر يتكفل بنقل منتسبي الثقافة والإعلام من القاهرة تشديد عقوبات نقل “الكرتة” بالخرطوم السيسي ومسعد بولس يناقشان أزمة السودان

الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية توضح بشأن الهزة الأرضية بنهر النيل

متابعات: الوجهة 24

قالت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية أن الهزة الأرضية التي شعر بها سكان عدة مناطق في ولاية نهر النيل بعد ظهر السبت 17 يناير 2026، هي عبارة عن نشاط مرتبط بعمليات الخزان في سد مروي ولا يشير إلى حركة تكتونية واسعة.

وأكدت الهيئة في بيان إن سكان أوس والعشامين وجزيرة سور ومناطق مجاورة أحسّوا بالهزة التي رافقها صوت مسموع، موضحة أن هذا السلوك شائع في الزلازل الضحلة.

وأضافت أن النمط يشبه ما يُرصد عادة في بحيرة سد الروصيرص خلال فترات الملء والتفريغ.

وأوضحت الهيئة أن النشاط الزلزالي في محيط بحيرة سد مروي مرتبط بعوامل عدة، منها وزن المياه المخزنة وكميات الطمي المتراكمة التي تؤثر على الضغوط التكتونية.

وذكرت في بيانها العلمي أن المنطقة شهدت أكثر من 150 هزة أرضية بين عامي 2011 و2019، وهو معدل يُعد مرتفعاً نسبياً لكنه معروف ومتابَع ضمن برامج الرصد.

وبيّنت الهيئة أن تغير الضغط المسامي للمياه الجوفية وتغلغل المياه إلى التراكيب الجيولوجية العميقة يسهمان في تسهيل الحركة على الفوالق، ما يؤدي إلى تسجيل نشاط زلزالي متكرر في نطاق البحيرة.

وأضافت أن الهزات المرتبطة بالخزان تتسم بضحالة بؤرها التي لا تتجاوز 10 كيلومترات، وظهورها في مجموعات متقاربة زمنياً، مع تمركزها حول البحيرة والمناطق القريبة منها.

وأشارت إلى أن قوة الهزات المسجلة تراوحت بين 1 و3 درجات على مقياس ريختر، وأن بعضها كان محسوساً للسكان دون تسجيل أضرار إنشائية، باستثناء تصدع محدود في جدار قديم خلال هزة وقعت في 29 ديسمبر 2020 بمحلية البحيرة.

وأكدت الهيئة أن النشاط الحالي منخفض إلى متوسط الشدة ويخضع للمتابعة المستمرة، ولا يمثل وفق البيانات المتاحة مؤشراً على خطر زلزالي كبير. وأضاف البيان أن مكتب ولاية نهر النيل ومركز الرصد الزلزالي عملا على تحليل أسباب الهزة الأخيرة.

قد يعجبك ايضا