آخر الأخبار
وزير الخارجية يصف زيارة وفد الإتحاد الأفريقي للخرطوم بـ" التاريخية" وماذا عن حوار دقلو؟ رئيس الوزراء خلال لقائه وفد مجلس السلم والأمن الأفريقي: هناك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها و السودانيين... وزير الطاقة الأثيوبي يثير الجدل بشأن حديثه حول التحكم في مياه النيل حملة أمنية بقيادة المدرعات تسفر عن ضبط (40) دراجة نارية مخالفة للضوابط وفد من مجلس السلم والأمن الإفريقي يصل الخرطوم للقاء البرهان عقب مضي 5 أشهر في زنازين المليشيا  .. صحفيات يواجهن المرض والإخفاء    كباشي ينعي أمير قبيلة النيمانج إنذار برتقالي يحذر من أمطار غزيرة متوقعة اليوم قوة تأمين مطار مروي تعلن عن إجراء بالمطار وتحذر المواطنين الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد ليس صعباً..!! الطاهر ساتي مستشار رئيس الوزراء يعلق على دعوة البرهان إلى حوار سياسي من الداخل وصفه بـ"الفرصة الأخيرة" .. المصباح يعلن تأييده الكامل لدعوة الحوار التي أطلقها البرهان مصرع عاملتين سودانيتين وإصابة 7 أخريات في حادث انقلاب ميكروباص بأكتوبر حزب الأمة القومي بولاية شمال كردفان يدين مذبحة أم عردة .. بيان البرهان يوجه بعدم إغلاق الكافيهات والتضييق على المواطنين ولاية الخرطوم تعلن بشأن زفة المولد النبوي الشريف البرهان من داخل تشريعي الخرطوم: القوات المسلحة ليست تابعة لمكون قبلي أو حزب سياسي ضمن إلاحتفالات بعيد الجيش .. والي الخرطوم يترحم على شهداء القيادة العامة

الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية توضح بشأن الهزة الأرضية بنهر النيل

متابعات: الوجهة 24

قالت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية أن الهزة الأرضية التي شعر بها سكان عدة مناطق في ولاية نهر النيل بعد ظهر السبت 17 يناير 2026، هي عبارة عن نشاط مرتبط بعمليات الخزان في سد مروي ولا يشير إلى حركة تكتونية واسعة.

وأكدت الهيئة في بيان إن سكان أوس والعشامين وجزيرة سور ومناطق مجاورة أحسّوا بالهزة التي رافقها صوت مسموع، موضحة أن هذا السلوك شائع في الزلازل الضحلة.

وأضافت أن النمط يشبه ما يُرصد عادة في بحيرة سد الروصيرص خلال فترات الملء والتفريغ.

وأوضحت الهيئة أن النشاط الزلزالي في محيط بحيرة سد مروي مرتبط بعوامل عدة، منها وزن المياه المخزنة وكميات الطمي المتراكمة التي تؤثر على الضغوط التكتونية.

وذكرت في بيانها العلمي أن المنطقة شهدت أكثر من 150 هزة أرضية بين عامي 2011 و2019، وهو معدل يُعد مرتفعاً نسبياً لكنه معروف ومتابَع ضمن برامج الرصد.

وبيّنت الهيئة أن تغير الضغط المسامي للمياه الجوفية وتغلغل المياه إلى التراكيب الجيولوجية العميقة يسهمان في تسهيل الحركة على الفوالق، ما يؤدي إلى تسجيل نشاط زلزالي متكرر في نطاق البحيرة.

وأضافت أن الهزات المرتبطة بالخزان تتسم بضحالة بؤرها التي لا تتجاوز 10 كيلومترات، وظهورها في مجموعات متقاربة زمنياً، مع تمركزها حول البحيرة والمناطق القريبة منها.

وأشارت إلى أن قوة الهزات المسجلة تراوحت بين 1 و3 درجات على مقياس ريختر، وأن بعضها كان محسوساً للسكان دون تسجيل أضرار إنشائية، باستثناء تصدع محدود في جدار قديم خلال هزة وقعت في 29 ديسمبر 2020 بمحلية البحيرة.

وأكدت الهيئة أن النشاط الحالي منخفض إلى متوسط الشدة ويخضع للمتابعة المستمرة، ولا يمثل وفق البيانات المتاحة مؤشراً على خطر زلزالي كبير. وأضاف البيان أن مكتب ولاية نهر النيل ومركز الرصد الزلزالي عملا على تحليل أسباب الهزة الأخيرة.

قد يعجبك ايضا