حقيقة عودة المليشيا لأم درمان
متابعات : الوجهة 24
طمأنت منطقة أمدرمان العسكرية المواطنين في الخرطوم وأمدرمان بعدم صحة الشائعات التي يروج لها التمرد بشأن اقترابه من العودة إلى العاصمة، مؤكدة أن العاصمة وأمدرمان مؤمّنتان بالكامل ولا يمكن للتمرد الوصول إليهما.
وقالت المنطقة في فيديو بثّ من غرب أمدرمان، على بُعد حوالي 45 كيلومترًا، إن الجيش متواجد في مساحات واسعة غرب المدينة وحتى داخل كردفان، موضحة أن ما يُتداول مجرد حديث من أشخاص لا يمتلكون معلومات دقيقة عن الخطط العسكرية في تلك المناطق.
وأضافت منصة القدرات العسكرية أن الوصول إلى أم درمان يتطلب اختراق دفاعات ممتدة لعشرات الكيلومترات مع الحفاظ على إيقاع قتالي مستمر، مؤكدًا أن أي قوة تسعى لدخول مدينة مركزية تحتاج إلى رأس رمح وظهر مؤمن وخط إمداد مفتوح وآمن، مع القدرة على الاستمرار في العمليات.
وأشارت إلى أن ما يحدث حاليًا هو جزء من “استراتيجية المناورة التأمينية بالإنكار المتحرك”، بهدف الدفاع المتحرك وإبقاء القوات في وضع رد الفعل، مع الضغط الأمامي لتأمين الخلف، مؤكدة أن المليشيا تمتلك بعض الأدوات المسلحة والمصفحات، لكنها لا تمتلك القدرة الهجومية الكاملة.
وأوضحت المنصة أن التمرد يركز على طريق الصادرات كمساحة نفسية للترويع والتشويش العملياتي، وللدفاع عن مناطق ثقلها من بارا إلى جبرة الشيخ، مشيرة إلى أن السيطرة الجزئية على الطريق لا تمنح القدرة على استخدامه هجومياً نحو أم درمان، كون المدن المحيطة ما زالت فعالة عملياتياً وتمثل تهديداً دائماً للظهر.
واختتمت المنصة بالتأكيد على أن تهديد أم درمان من قبل المليشيا يقتصر على الجانب الإعلامي والنفسي، داعية المواطنين إلى عدم الالتفات لهذه الشائعات واعتبارها جزءًا من محاولات الترويع الإعلامي.