تفاصيل صادمة في وفاة الفنانة الراحلة هدى شعراوي
متابعات : الوجهة 24
روى صهر الفنانة الراحلة هدى شعراوي تفاصيل صادمة حول ملابسات الحادثة التي أودت بحياتها، كاشفًا عن اختفاء الخادمة التي كانت تعمل لديها في ظروف غامضة.
وأوضح أن الخادمة كانت تعمل لدى الراحلة منذ قرابة شهرين، وتلقت – بحسب قوله – معاملة طيبة للغاية، مشيرًا إلى أن السيدة هدى كانت تُدللها وتحرص على راحتها، ولم تُسجل أي خلافات أو شكاوى خلال فترة عملها. وأضاف أن وجود الخادمة كان يقتصر على خدمتها ومؤانستها، دون أي ضغط أو تعب.
وأشار إلى أن أبناءه اعتادوا البقاء مع جدتهم لساعات متأخرة، لافتًا إلى أنهم مكثوا معها حتى الساعة الواحدة فجرًا في الليلة السابقة للحادثة، مؤكدًا أن الراحلة كانت تُحب أحفادها حبًا كبيرًا وتتعامل مع أحفادها كأنهم أبناؤها.
وتابع صهر الفنانة الراحلة أن ابنه توجّه صباح اليوم التالي، قرابة الساعة الحادية عشرة، إلى منزل جدته، وعند فتح الباب شمّ رائحة حريق، قبل أن يعثر عليها ممددة على سريرها والدماء تملأ المكان، ما تسبب له بصدمة شديدة، ليقوم على الفور بإبلاغ العائلة.
وأضاف أنه تم إخطار المحامي لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، كما جرى إبلاغ الشرطة بالواقعة، موضحًا أن الخادمة لم تكن موجودة في المنزل، وتركت رسالة تحاول من خلالها تبرئة نفسها.
وكشف المتحدث أن الخادمة قامت بسكب مادة المازوت على الأغطية وجهاز الإنفرتر، وهو ما يفسر رائحة الحريق التي انتشرت في المكان.
وفي سياق متصل، وصل جثمان الفنانة الراحلة هدى شعراوي إلى مقبرة باب الصغير حيث وُوري الثرى، لتنتهي مراسم التشييع بمشاركة عدد محدود من الفنانين، من بينهم فراس إبراهيم، جمال قبش، ورغداء هاشم.