أعمال رمضان.. نظرة اولى..
أعمال رمضان.. نظرة اولى..
مسامرات
محمد ابراهيم..
الانطباع البيجيك اول ماتشوف برامج ومسلسلات رمضان السودانية السنة دي… طوالي بتقول بينك وبين نفسك. “لاجديد” سواو ان كان دراميا او برامجيا..
_برامج عادت بعد توقفها بسبب الحرب لتنافس بعضها في نفس رتم “التكرار” و”الصناعة المخجلة”.. قوالب قديمة بلا ابتكار او تجديد او محاولة لكسر حلقة الرتابة السنوية…. عودة ” اغاني واغاني” في حد ذاتها ربما تعد انتصارت لقناة النيل الازرق.. ولتثبيت انو الفنون عندها تأثير قوي… لكن عودة البرنامج السنة دي بتبدو اقل من السنين الفاتت… اعتمد البرنامج على اسمو المحفور بعمق عند الناس… يبدو انو اغلب الفنانين تم احضارهم باستعجال او مجاملة او بفقه المتاح والموجود… وكمان اعتمد البرنامج بصورة كبيرة على نجومية وتاثير هدى عربي و الصاعد احمد فتح الله لتغطية إحضار مطربين تانيين كانوا حتى قبل الحرب ماعندهم سطوة جماهيرية او مشروع واضح زي فضل أيوب و ريماز ميرغني… ولعبت إدارة البرنامج على فنانين متسمرين في منطقة الوسط… ماعندهم قدرة بعملو التأثير المطلوب … يعني… بيقدمو غنا كويس والسلام.. زي ياسر تمتام وشكر الله…
اما رديف اغاني واغاني التاني برنامج ” يلا تغني” فهو البرنامج البيفسرو اسمو… ” غناء لأجل الغناء فقط” بلا هدف او قيمة او ملامسة لواقع اجتماعي او انساني… قدر يحشد نجوم الفناء في البرامج الرمضانية…. فرفور وعاصم وايمان الشريف… ولكنو بيظل مؤرق جدا باغاني واغاني… برنامج يفتقد للشخصية الفنية… ونوعية البرنامج دي بتكون حبيسة شهر رمضان فقط.. ما ح تتعداهو لأنها في الأصل قايمة على نقل تجربة برنامج تاني” وقع الحافر على الحافر” لذا فإن نقدها… او تركها… سيان…
دراميا…بدا الجفر الحلقة الأولى للناس انو ح يطلع من تيمتو البيقدمها كل سنة في الضرب والرفس… “ماعارف علاقة انو بطل وكل سنة بيرفس ليهو زول شنو” ظهر في شخصية محامي قدم مرافعة بلغة نصف سليمة.. لكن بعدها حن تاني للرفس والركل… بعدما أوسع مواطن لدولة جارة في بلدهم ضربا وسحلا… ” ياللعجب” والمواطن أكلها وجري… الجقر ده طوالي تحسو عايز يقول لينا انا هرمون التستيرسيون” هرمون الرجولة” عندي زايد شوية منكم ياشوية ناس ساي…
_ روبي انفصلت عن الجقر في مسلسل من بطولتها وحدها.. بتذكر الناس ربما المصرية مي عمر أو ريهام حجاج اللي بتعمل مسلسل سنوي… كلهم افشل من بعض…
منو الإقنع روبي انو فن الأداء الدرامي تسعين في الميه منو زعيق وكواريك وجحيظ عيون… ممكن تظهري انفعالانك الغاضبة بدون ما تهتكي طبلات اذن المشاهدين بالصراخ و العويل….
اشراقات…
_ نضال حسن الحاج بتقدم ف حاجة سمحة شديد وبفكرة جديدة… وبتلقائية واعداد جيد للحلقات في برنامج ” الروح بالروح” …
_برايي اهم ممثل ظهر السنة دي هو الشاب الكرار الزين… الممثل ده لفت نظري منذ مسرحية ” النظام يريد” وكنت بقول دايما انو مالقى الفرصة المناسبة.. قدم دور المتطوع اثناء الحرب بلا تنطع او افورة او انفعالات مبالغ فيها… وكان ابرز الاشراقات الدرامية الموسم ده….
نلتقي….