جدل في كينيا بعد اتهامات بإصدار جوازات سفر لشخصيات مرتبطة بمليشيا الدعم السريع
متابعات: الوجهة 24
أثار الناشط الحقوقي والصحفي الكيني بونيفاس موانغي جدلاً بعد نشره مزاعم تتعلق بإصدار جوازات سفر كينية لأشخاص أجانب بطريقة غير قانونية، في خطوة ربطها بتدخلات سياسية محتملة.
وقال موانغي في تغريدة على منصات التواصل إن قائمة من الأجانب حصلوا على جوازات سفر كينية، مدعياً أن أوامر إصدارها صدرت من جهة عليا، في إشارة إلى الرئاسة الكينية، دون تقديم دليل رسمي يثبت صحة هذه الادعاءات.
وأضاف أن المديرة العامة لخدمات الهجرة إيفلين تشيلوغِت هي المسؤولة عن إصدار الجوازات، مشيراً إلى أن أحد الأسماء الواردة في القائمة هو ويكنل تشيفايو من زيمبابوي، زاعماً أنه قد يُستخدم لأغراض سياسية تتعلق بالانتخابات الرئاسية الكينية المقررة عام 2027.
وأوضح أن الحصول على الجواز الكيني يتطلب عادة التقديم عبر منصة الخدمات الإلكترونية الحكومية e-Citizen، واستيفاء الشروط القانونية بما في ذلك دفع الرسوم المقررة، متسائلاً عن الجهة التي استخدمت حسابات غير معروفة لتقديم الطلبات، وما إذا كان قد تم استخدام رمز إعفاء من الرسوم، أو إصدار الجوازات بسرعة استثنائية تحت تصنيف “شخصيات مهمة جداً”.
وشملت القائمة التي أشار إليها موانغي عدداً من الأسماء التي قال إنها مرتبطة بتحالفات سياسية، من بينها:
شريف محمد عثمان شريف سليمان
طه عثمان إسحاق آدم
صديق الصادق السيد الصديق المهدي
القوني أحمد (دقلو)
محمد الضاوي
عبد الرحيم حمدان (دقلو)
ولم تصدر السلطات الكينية أو إدارة الهجرة أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن هذه المزاعم، كما لم يتم التحقق بشكل مستقل من صحتها.
يذكر أن موانغي دعا إلى نشر قائمة الأسماء التي أُشير إلى حصولها على جوازات سفر كينية، معتبراً أن ما وصفه ببيع جوازات السفر يمثل مخالفة قانونية جسيمة.