آخر الأخبار
بريطانيا توقف تأشيرات الدراسة للطلبة السودانيين   الدفعة الثانية من المرحلين لمخالفة قوانين الإقامة المصرية تصل غداً  الصحة تعلن رسمياً خلو البلاد من وباء الكوليرا الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء تصريحات جديدة لـجبريل إبراهيم حول التلاحم الوطني والواقع الاقتصادي إزالة" 3 "نقاط جباية غير قانونية في محلية الدبة توتر دبلوماسي بين السودان وإثيوبيا مقتل 165 طفلة في قصف استهدف مدرسة جنوب إيران استئصال 24 ورمًا ليفيًا من رحم مريضة بالقضارف تصاعد عسكري روسي مفاجئ على حدود السودان عبد الرحيم دقلو يعتدي على قائد ميداني بارز داخل صفوف المليشيا بنك السودان يشدد الرقابة على المصارف توجيهات من والي كسلا إيران تستهدف الإمارات بـ13 مسيرة بعد اتصال من أسرة سيد عبدالعزيز… عاصم البنا يعتذر ويسحب الأغنيات فوراً وزارة المالية توقع عقداً مع بنك النيلين لتقديم خدمة «إيصالي» المنظمة العربية لحقوق الإنسان تدين قصف المستشفى البريطاني بالأبيض مخرجة السودانية تحصد جائزة دولية في مهرجان روتردام السينمائي "3" آبار جديدة تُنهي أزمة العطش بشرق النيل أسرة القمص فيلوثاوس فرج تجدد رسالة المحبة والتعايش بعد الحرب في الخرطوم

إرتفاع معدلات الإصابة بحمى الضنك في 5 ولايات

متابعات: الوجهة 24 

عقد مركز عمليات الطوارئ الاتحادي بوزارة الصحة اجتماعه الدوري اليوم بالقاعة الكبرى بمقر الوزارة بالخرطوم، مستعرضاً الأوضاع الصحية الراهنة بالبلاد والتدخلات الجارية لمكافحة الأمراض الوبائية.

 

وكشف تقرير الترصد والمعلومات عن ارتفاع معدل الإصابة بحمى الضنك في ولايات الخرطوم، الجزيرة، النيل الأبيض، نهر النيل، والشمالية، مسجلاً (6976) إصابة تراكمية بينها (5) حالات وفاة، مع زيادة ملحوظة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

 

كما أشار التقرير إلى تزايد حالات الملاريا، خاصة بولايات الخرطوم، نهر النيل، النيل الأبيض والجزيرة.

 

ولفت التقرير إلى استمرار تسجيل إصابات بالتهاب الكبد الوبائي (E) بولاية الجزيرة رغم انخفاضها مقارنة بالأسبوع السابق، فيما سجلت محلية طويلة بولاية شمال دارفور، ومحليتا الدويم وتندلتي بولاية النيل الأبيض أعلى معدلات الإصابة بالحصبة.

 

وأوضح تقرير الاستجابة أبرز التدخلات لمكافحة حمى الضنك بالولاية الشمالية، بما في ذلك تفعيل غرف الطوارئ على مستوى الولاية والمحليات، وتمويل خطة الاستجابة وإرسال الإمدادات. كما أشار إلى التدخلات الجارية لمجابهة التهاب الكبد الوبائي (E) بالجزيرة، وتفعيل اللجنة الفنية لمتابعة حالات التهاب السحايا بالولايات المتأثرة.

 

وكشف التقرير عن أن جملة النازحين بلغت (58158) أسرة بعدد (227519) فرداً، مع استعراض التدخلات المنفذة في الولايات المستضيفة.

 

وفي محور تعزيز الصحة، أكد التقرير استمرار الأنشطة التوعوية بعدد من الولايات، وتشمل الزيارات المنزلية، الحوارات المجتمعية، المسرح التفاعلي، والإعلام الجوال.

 

وأشار تقرير صحة البيئة والرقابة على الأغذية إلى استمرار الأنشطة الرقابية، موضحاً أن نسبة قراءة الكلور داخل الشبكات بلغت (80%) وخارجها (66%)، إلى جانب جهود الإصحاح البيئي ومكافحة الأطوار المائية داخل وخارج المنازل، مع عرض أبرز التحديات والحلول المقترحة.

 

وأقر تقرير الإمداد بوجود تفاوت في وفرة أدوية ومستهلكات الوبائيات والكوليرا وحمى الضنك والملاريا بين الولايات، مستعرضاً التحديات ومقترحات المعالجة.

 

كما استعرض تقرير الحجر الصحي استمرار أنشطة الفرز الصحي الأولي والثانوي للقادمين والمرحلين والعائدين، إلى جانب مكافحة نواقل الأمراض والرقابة على الأغذية، مع توضيح التحديات والحلول.

 

وأوضح تقرير المعمل القومي للصحة العامة وصول شحنة من الأجهزة والتجهيزات الحديثة لتطوير المعامل الكيميائية وميكروبيولوجيا الأغذية، إضافة إلى افتتاح المعمل المرجعي لشلل الأطفال بولاية البحر الأحمر.

 

من جانبها، استعرضت منظمة الصحة العالمية نتائج زيارة فريقها إلى ولاية جنوب دارفور، وتقييمه لمعمل الصحة العامة بالولاية.

 

وأوصى تقرير الزيارة الإشرافية لمحلية مروي بضرورة تدريب الكوادر العلاجية على البروتوكول العلاجي لحمى الضنك، وزيادة عدد العاملين في المجال الصحي، وتوفير إمدادات إضافية ومتحركات لدعم الاستجابة.

 

ووجه وزير الصحة الاتحادي، بروفيسور هيثم محمد إبراهيم، بتكثيف العمل لمجابهة وباء الحصبة والترتيب لحملات المكافحة، مشدداً على رفع درجة العمل الوقائي لالتهاب الكبد الوبائي (E) بولاية الجزيرة، ومعالجة مشكلة أدوية الملاريا عبر تحديد المتوفر والناقص، لا سيما مع اقتراب فصل الخريف.

 

وأعلن السيد الوزير التصديق على الميزانيات الخاصة بحملتي مكافحة حمى الضنك بولايتي الشمالية والخرطوم، مطالباً الولايات والمحليات بالقيام بدور محوري في تنفيذ الخطط.

 

وشدد على أهمية التفكير خارج الأطر التقليدية فيما يتعلق بالتمويل والإمداد، في ظل الأوضاع العالمية الراهنة، وضرورة قراءة المشهد الإقليمي بما يعزز من جاهزية النظام الصحي.

قد يعجبك ايضا