بلاغات رسمية ضد طبيب بمستشفى الشرطة كسلا عقب وفاة مريضة
متابعات: الوجهة 24
أعلنت أسرة الراحلة أسماء علي العوض، التي توفيت داخل غرفة العمليات بمستشفى الشرطة بمدينة كسلا، شروعها في اتخاذ إجراءات قانونية ضد الطبيب المعالج وإدارة المستشفى، على خلفية ما وصفته بملابسات “خطيرة” صاحبت إجراء العملية.
وقالت الأسرة، في بيان رسمي، إن الفقيدة خضعت لعملية جراحية في ظل انقطاع التيار الكهربائي عن الولاية، مشيرة إلى أن الطبيب الأخصائي محمد عبد الباسط مضى في إجراء العملية رغم علمه بالظروف، معتمداً على مولد كهربائي تعرض – بحسب البيان – لأعطال متكررة خلال العملية.
وأضاف البيان أن بعض مراحل العملية أُجريت تحت إضاءة الهواتف المحمولة، في ظل ما اعتبرته الأسرة غياباً لمعايير السلامة الطبية، لافتة إلى أن العملية استمرت لساعات وسط تباين في المعلومات المقدمة لذوي الفقيدة.
وأوضحت الأسرة أنه بعد نحو خمس ساعات من بدء العملية، طُلب من ذوي الراحلة إحضار وعاء دون توضيحات كافية، قبل أن ينقطع التواصل، ليتم إبلاغهم لاحقاً بوفاتها، مشيرة إلى أن الطبيب غادر المستشفى دون تقديم شرح لما حدث.
وأكدت الأسرة فتح بلاغات قانونية ضد الطبيب والمستشفى، متهمة الجانبين بمخالفة الأصول الطبية وعدم توفير الحد الأدنى من شروط السلامة، إلى جانب تحصيل الرسوم كاملة دون تقديم الخدمة المطلوبة وفق المعايير.
وطالبت بفتح تحقيق عاجل وشفاف في الواقعة، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، مؤكدة أن تحركها يأتي سعياً لتحقيق العدالة وإنصاف الفقيدة، وحمايةً لأرواح المرضى.