آخر الأخبار
الكهرباء تكشف موعد عودة التيار للولايات المتأثرة السفير السعودي الجديد يقدم أوراق اعتماده للبرهان السعودية تجدد دعمها لأمن السودان واستقراره ووحدة أراضيه سفارة السودان بالرياض تحدد مستندات ورسوم استخراج البطاقة القومية توفيق عبد الحميد يلجأ للنائب العام بعد شائعة وفاته هاتف خبير كولومبي يكشف معلومات خطيرة بعد معارك جبرة الشيخ بنك الخرطوم يحذر من روابط وهمية لتحديث بيانات العملاء مناوي: من يظن أننا سنتوقف قبل أم دافوق فهو واهم لجنة أمن الخرطوم تصدر حزمة قرارات أمنية واقتصادية الجيش يعلن في بيان صد هجوم للمليشيا على منطقة جبرة الشيخ حادثة تصادم بين قطار وشاحنة بنهر النيل البرهان يصل القصر الجمهوري لاعتماد عدداً من السفراء الجدد لجنة الأمل تكثف من رحلاتها الطوعية و 22 باصا يغادرون اليوم شبكة أطباء السودان تعلن مقتل شخصين وإصابة آخرين جراء غارات مسيرة استهدفت مدينة الأبيض  المشتركة: المليشيا شنت هجوم على جبرة الشيخ من 3 محاور إنشقاق جديد يضرب صفوفها .. 270 من عناصر المليشيا يعلنون إنضمامهم الى الجيش بمحلية الدبة محافظة الكرمك توضح خلال بيان عاجل الأوضاع العسكرية بالمدينة الشرطة تكشف غموض إختفاء المواطن صبري ساتر يتخبطون ..!! الطاهر ساتي الجيش يصد هجوم على جبرة الشيخ ويتسلم أكثر من 80 عربة قتالية

حسن مكي: واشنطن فشلت في تقديم مشروع موضوعي بالسودان وبيانها بشأن الإخوان طلقة فارغة

قال المفكر الإسلامي والخبير الأفريقي البروفسير حسن مكي إن بيان وزارة الخارجية الأمريكية بشأن تصنيف الإخوان المسلمين في السودان بدأ بـ “كذبة”.

وأضاف مكي، في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري أن هذه الكذبة قد تكون صغيرة وليست بحجم كذبة أسلحة الدمار الشامل في العراق التي أدت إلى حروب، لكنها لا تتناسب مع مستوى وزارة الخارجية الأمريكية. موضحاً أن البيان استند إلى اتهام مجموعة البراء بن مالك بشنق أسرى والقيام بعمليات قتل عشوائي، معتبراً أنه تجاهل – في المقابل – من قتل ونهب وهجر المواطنين ومن لا يؤمن بالقانون.

وبيًن مكي أن تأخر وصم الحركة الإسلامية في السودان بالإرهاب، مقارنة بالإعلان الأول الذي تناول الإخوان المسلمين في الأردن ومصر ولبنان، يعود إلى سعي الولايات المتحدة للوصول إلى الهدنة التي أعلنتها “الرباعية”، وقال إنهم اعتقدوا أن الصمت عن تصنيف الإخوان بالإرهاب قد يسهل تمرير مبادرة الرباعية، التي تقوم على الاتفاق الإطاري كمرجعية وإبراز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كرجل سلام، مضيفاً أنهم فوجئوا بأنهم تورطوا في الحرب على إيران وأدخلوا دول الخليج في هذه المواجهة، رغم أنها دول مسالمة وتحتاج إلى الحماية، وأصبحت ضحية في هذه الحرب.

ولفت مكي إلى أن المجتمع الدولي نسي جزئياً أمر السودان، مشيراً إلى أن الخارجية الأمريكية كانت قد أعلنت في وقت سابق عقوبات على عدد من قيادات قوات الدعم السريع، بينهم القائد الثاني عبد الرحيم دقلو، واصفاً البيان الأمريكي الأخير بأنه إجراءات رمزية لا تسمن ولا تغني من جوع، وقال إن الولايات المتحدة ليس لديها تعريف واضح للإخوان المسلمين في السودان، مشيراً إلى وجود تنظيمات مثل المؤتمر الشعبي قد لا تدخل ضمن هذا التصنيف، إلى جانب عشرات الحركات الأخرى، مستدركاً في الوقت نفسه بأنهم ربما يقصدون شخصيات بعينها.

كما أشار مكي إلى ضرب الولايات المتحدة لنيجيريا بزعم اضطهاد المسيحيين هناك، معتبراً أن ذلك كان كذبة أيضاً، لأن جماعة بوكو حرام تنشط في مناطق المسلمين، مضيفاً أنهم ضربوا مدينة سكتو، العاصمة التاريخية لخلافة عثمان دانفوديو، وهي منطقة إسلامية لا يوجد بها مسيحيون، معتبراً أن ما يحدث يعكس “تعصباً وهوساً دينياً”.

وأكد مكي أن بيان الخارجية الأمريكية لن يسهم في تحقيق السلام في السودان ولن يغير من طبيعة الأوضاع، معتبراً أنه بلا أساس، وقال إنه جاء بعد تحرير مدينة بارا وتحرك القوات المسلحة لتنظيف مناطق الخوي والنهود وبقية مناطق كردفان، داعياً إلى تماسك الجميع، متهماً الخارجية الأمريكية بتوسيع دائرة الاتهامات وتجريم المجاهدين الذين يدافعون عن المجتمع السوداني من الظلم وساندوا القوات المسلحة، كما وصف الإعلان الأمريكي بأنه “طلقة فارغة”، مشيراً إلى أن الخارجية الأمريكية فشلت في تقديم مشروع موضوعي ومتدرج وناجع في السودان، مؤكدا أن الدولة السودانية تتعافى الآن، وأن أهم ركن في السلام هو الوضع على الأرض، وقال إن هذا الوضع يميل حالياً لصالح الدولة، وإنه لا يعكر الصفو سوى الطائرات المسيّرة التي استهدفت كوستي وغيرها، والتي يأتي بعضها من الحدود مع إثيوبيا، مشدداً على أهمية أن يعمل السودان على تقوية علاقاته مع الدول العربية ومع المنظومة الدولية، بما يسهم في سحب الأكسجين من مليشيا الدعم السريع.

قد يعجبك ايضا