آخر الأخبار
الثغرة الإعلامية .. عثمان ميرغني  أثرياء الحرب : "أبو الجير".. سمسار في ثوب مستشار! الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الخميس وفاة نجل أم سلمى الصادق المهدي تصريحات لعبد الحي يوسف حول المتعاونين مع الدعم السريع تثير جدلاً منظمة الدعوة الإسلامية تعود إلى مقرها الرئيسي بالخرطوم سودانير تضيف رحلة جديدة بين بورتسودان والخرطوم الإعدام شنقاً لمستنفر أدين بالتعاون مع التمرد في منطقة السلمة بيان من بنك السودان حول ترتيبات استبدال العملة القديمة احتجاجات غاضبة بمعسكر “أفتيت” بعد هجوم مسلح ونهب ممتلكات لاجئين سودانيين الموقف الأمني على طاولة مجلس الأمن والدفاع المالية تضع الكهرباء في صدارة الإعمار وتتعهد باستمرار التمويل إعلان عطاء دولي لإعادة تأهيل جسر الحلفايا بعد ثلاث سنوات من الحرب...الكشف عن من أطلق الرصاصة الأولى نهب مسلح يستهدف فريقًا طبيًا على الطريق القومي غرب كسلا مسلحون ينهون حياة شاب بودنوباوي بنك أم درمان الوطني يوضح تفاصيل حريق فرع بحري القوة المشتركة تتهم جهات بشن “حرب نفسية" النور قبة يكشف تفاصيل مثيرة حول حميدتي البرهان يؤكد: المعركة مستمرة ولا تفاوض مع المتمردين ومن يساندهم

أثرياء الحرب : “أبو الجير”.. سمسار في ثوب مستشار!

السمسار رقم (٢)
اثرياء الحرب : “أبو الجير”.. سمسار في ثوب مستشار!
رشان أوشي
أثناء الحرب، نشطت في الخفاء طبقة “السماسرة الأثرياء” الذين صعدوا على أكتاف المؤسسات السيادية. واليوم، نكشف عن “أبو الجير”؛ السمسار رقم (2)، والرجل الذي تحول من تاجر صغير في “سوق السجانة” إلى “رأس الرمح” في ملفات عديدة!
من هو “أبو الجير”؟ هو السمسار الموثوق والذراع الأيمن للجنرال محمد الغالي (الأمين العام لمجلس السيادة). بدأ رحلته بصفة “صديق” لأحد أعضاء المجلس المعينين عقب قرارات 25 أكتوبر/٢٠٢١م ، ليتسلل بعدها إلى مفاصل الأمانة العامة دون أي صفة عسكرية أو مدنية رسمية في سجلات الدولة.
رغم غياب اسمه عن كشوفات الخدمة المدنية، يحمل “أبو الجير” وزوجته جوازات سفر دبلوماسية بصفة “مستشار”؛ وهي الصفة التي مُنحت له خصيصاً لتسهيل تحركاته وتجارته العابرة للحدود تحت غطاء حصانة الجواز الأحمر .
بعد عام 2023، وبينما يكابد السودانيون ويلات الحرب والنزوح، تضخمت ثروة “أبو الجير” بشكل مرعب؛ حيث امتلك شققاً فاخرة في أرقى أحياء “المهندسين” بالقاهرة (شارعي شهاب وسوريا)، ويتنقل في شوارع العاصمة المصرية بسيارات تحمل لوحات دبلوماسية مخصصة له ولأسرته.
لم يتوقف نشاطه عند التجارة، بل انتقل مؤخراً ليلعب دور “سمسار أقلام”، حيث أجرى اتصالات بعدد من الصحفيين لحشدهم لكتابة مقالات تدافع عن الجنرال محمد الغالي وتحسين صورته أمام الرأي العام، في محاولة بائسة لتلميع ممارسات الظل.
إننا نوجه سؤالنا للقائمين على الأمر، ورسالتنا إلى فخامة الرئيس البرهان: بأي حق يتم منح “سمسار” حصانة دبلوماسية وهو لا يشغل منصباً رسمياً؟ومن أين له هذه الأموال الطائلة في وقت تنهار فيه مؤسسات الدولة؟
محبتي واحترامي

قد يعجبك ايضا