آخر الأخبار
مصادر تكشف مخططاً لتمرير مسار سياسي عبر «الخماسية الدولية» الشرطة تكشف حصيلة البلاغات والقبض خلال شهر يوليو الجاكومي يكشف تفاصيل لقاء البرهان... عفو رئاسي وتهيئة الأجواء للحوار تفلتات سوق ليبيا .. هل عجزت السلطات الأمنية عن حسمها؟ تحالف صمود يرفض دعوة البرهان للحوار السوداني سوداني ويشترط وقف الحرب ـ بيان لجنة أمن ولاية الخرطوم توجه بضبط المركبات دون لوحات و المواتر البرهان يبدأ اليوم مشاورات الحوار السوداني ـ سوداني مقتل مسؤول حكومي خلال إعتداء مسلح بجنوب كردفان مناوي من كمبالا: مرحلة العودة والبناء بدأت المدن.. إعادة التوصيف الوظيفي السفارة السودانية بالرياض تعلن توقف إستخراج وتجديد الجوازات موقتاً محامٍ مصري يتحرك قانونياً ضد خطاب العنصرية مبارك الفاضل .. قادته الخماسية الى أحضان قحت مصرع 3 من عناصر شرطة الجمارك خلال عملية مطاردة مهربين بنهر النيل سيدة أعمال تمارس عمليات فساد بإسم البرهان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين شركة «البروف» تحسم الجدل حول حقوق أداء أغنيات معتز صباحي حالات جنون وسط أفراد المليشيا وانسحابات من النهود حقائق لا يمكن تجاوزها في معادلات المستقبل السوداني حملات أمنية بالخرطوم تطيح بـ69 أجنبياً مخالفاً للإقامة

أثرياء الحرب : “أبو الجير”.. سمسار في ثوب مستشار!

السمسار رقم (٢)
اثرياء الحرب : “أبو الجير”.. سمسار في ثوب مستشار!
رشان أوشي
أثناء الحرب، نشطت في الخفاء طبقة “السماسرة الأثرياء” الذين صعدوا على أكتاف المؤسسات السيادية. واليوم، نكشف عن “أبو الجير”؛ السمسار رقم (2)، والرجل الذي تحول من تاجر صغير في “سوق السجانة” إلى “رأس الرمح” في ملفات عديدة!
من هو “أبو الجير”؟ هو السمسار الموثوق والذراع الأيمن للجنرال محمد الغالي (الأمين العام لمجلس السيادة). بدأ رحلته بصفة “صديق” لأحد أعضاء المجلس المعينين عقب قرارات 25 أكتوبر/٢٠٢١م ، ليتسلل بعدها إلى مفاصل الأمانة العامة دون أي صفة عسكرية أو مدنية رسمية في سجلات الدولة.
رغم غياب اسمه عن كشوفات الخدمة المدنية، يحمل “أبو الجير” وزوجته جوازات سفر دبلوماسية بصفة “مستشار”؛ وهي الصفة التي مُنحت له خصيصاً لتسهيل تحركاته وتجارته العابرة للحدود تحت غطاء حصانة الجواز الأحمر .
بعد عام 2023، وبينما يكابد السودانيون ويلات الحرب والنزوح، تضخمت ثروة “أبو الجير” بشكل مرعب؛ حيث امتلك شققاً فاخرة في أرقى أحياء “المهندسين” بالقاهرة (شارعي شهاب وسوريا)، ويتنقل في شوارع العاصمة المصرية بسيارات تحمل لوحات دبلوماسية مخصصة له ولأسرته.
لم يتوقف نشاطه عند التجارة، بل انتقل مؤخراً ليلعب دور “سمسار أقلام”، حيث أجرى اتصالات بعدد من الصحفيين لحشدهم لكتابة مقالات تدافع عن الجنرال محمد الغالي وتحسين صورته أمام الرأي العام، في محاولة بائسة لتلميع ممارسات الظل.
إننا نوجه سؤالنا للقائمين على الأمر، ورسالتنا إلى فخامة الرئيس البرهان: بأي حق يتم منح “سمسار” حصانة دبلوماسية وهو لا يشغل منصباً رسمياً؟ومن أين له هذه الأموال الطائلة في وقت تنهار فيه مؤسسات الدولة؟
محبتي واحترامي

قد يعجبك ايضا