آخر الأخبار
120 حالة إشتباه بالكوليرا و11 حالة وفاة .. "حمير" ــ تفاصيل قرية تواجه الموت الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد من الاستخبارات العسكرية إلى الدبلوماسية.. من هو السفير السوداني المرشح لمصر؟ البرهان يعلن موقفه من الترشيحات السياسية إحباط مخطط لاستهداف شباب الخرطوم الهلال يبدأ مشواره الأفريقي بانتصار ثمين خارج الديار من سكرتير الحزب الشيوعي إلى قائد الأمة: كيف قاد إسلام كريموف أوزبكستان نحو الاستقلال مباحثات بين الخارجية وبرنامج الغذاء العالمي مجلس السيادة ينعي رئيس المريخ السابق عمر النمير أحكام قضائية بحق متعاونين مع المليشيا في الدبة بعد تحالف استمر لعقود... مواجهات دامية بين الأطورو والحركة الشعبية وحدة المعلومات المالية تستأنف أعمالها من الخرطوم المريخ يحسم الذهاب أمام بور ديناموز مناوي يكشف موقفه من الحوار السوداني–السوداني العطا يستذكر موقف الراحل عمر النمير مع الجيش تفاصيل مثيرة عن أسر عناصر الدعم السريع ومساومة ذويهم في تشاد أزمات تضرب إنتاج الصمغ العربي بالسودان تقرير أممي يطالب كينيا بتوضيحات بشأن دخول عبد الرحيم والقوني أراضيها لجنة ضبط الأمن بالخرطوم تكشف حصيلة حملات جمع السلاح والمركبات خريطة العالم تتغير... أفريقيا تكشف حجمها الحقيقي

بورتسودان تحتضن إفطاراً رمضانياً دبلوماسياً بين روسيا والصين

متابعات : الوجهة 24 

 

في حدث دبلوماسي مميز، احتضنت مدينة بورتسودان ، إفطاراً رمضانياً مشتركاً بين روسيا والصين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكة ودعم الحكومة السودانية.

 

وشهد الإفطار حضور وزير الخارجية محي الدين سالم، ومحافظ بنك السودان، إلى جانب عدد من السفراء المعتمدين وممثلي المنظمات الدولية، من بينها برامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الصحة العالمية.

 

وأكد وزير الخارجية أن المناسبة تعكس تقدير السودان لعلاقاته المتميزة مع موسكو وبكين، مشيداً بالدور الفاعل الذي تلعبه روسيا والصين في دعم الاستقرار الدولي وتعزيز التعددية واحترام السيادة.

 

من جهته، شدد السفير الروسي أندريه تشيرنوفول على أهمية الإفطار في تخليد ذكرى معاهدة حسن الجوار، مجدداً دعم بلاده الكامل للحكومة السودانية وجهودها في الوصول إلى حلول سلمية للأزمة. بينما أعرب القائم بالأعمال الصيني عن فخر بلاده بالشراكة الاستراتيجية مع روسيا، مؤكداً أن التعاون بين البلدين يعكس الثقة المتبادلة ويحقق نتائج مثمرة في المجالات العلمية والتكنولوجية.

قد يعجبك ايضا