مدير أرياب يفتح النار على الشائعات ويتجه للقضاء
متابعات : الوجهة 24
نفى المدير العام لشركة أرياب للتعدين، نصر الدين الحسين، صحة الأنباء المتداولة بشأن انسحابه ومغادرته اجتماعات توقيع اتفاقية مشروع النحاس في الصين احتجاجاً.
وأوضح الحسين، في بيان توضيحي، أن الشركة تلقت عدة عروض استثمارية لمشروع النحاس ومشروعات أخرى، من بينها عرض من شركة صينية، مشيراً إلى أن مجلس الإدارة وافق مبدئياً في عام 2025 على عرض تقدمت به شركة روسية تنشط في السودان وعدة دول، مع إرجاء التنفيذ الفعلي لحين دراسة بقية العروض والمفاضلة بينها بما يحقق مصلحة الشركة.
وأضاف أنه بعد تقديم الشركة الصينية لمقترحها، دفع بمذكرة رسمية إلى رئيس الوفد، تضمنت ملاحظاته الفنية، مطالباً بضرورة استكمال جميع الإجراءات القانونية قبل المضي قدماً في التوقيع.
ونفى الحسين ما وصفه بشائعة انسحابه من مراسم التوقيع، مؤكداً أنه ظل مرافقاً للوفد الرسمي حتى لحظات التوقيع الأولي، وأن مغادرته برفقة عضوين آخرين جاءت بعد استدعائهم العاجل لتجهيز جوازات سفرهم وأمتعتهم، لافتاً إلى أنه تم إخطار المرافق الصيني وسكرتير رئيس الوفد بذلك رسمياً، مع توضيح خط سير رحلته.
وأشار إلى أن عودته عبر الشارقة كانت مجدولة ومُرتبة مسبقاً قبل مغادرة الخرطوم لأسباب صحية، حيث كان يتلقى علاجاً بدأه في مستشفى أم درمان، وواصله في بكين عبر الإبر الصينية، قبل أن يستكمله في الشارقة، موضحاً أن اختلاف مواعيد الرحلات حال دون انتقاله إلى المطار مع بقية الوفد في السيارات المخصصة من الشركة الصينية، فيما تخلف ثلاثة أعضاء آخرين في الصين لاستكمال مهامهم.
وفي ختام بيانه، شدد الحسين على عدم صحة الشائعات التي روجت لعمله في دولة الإمارات، مؤكداً أنه يباشر مهامه الرسمية من داخل السودان، ولا يغادر البلاد إلا بموجب موافقات وتصديقات رسمية.
وكشف عن تدوين بلاغ رسمي لدى نيابة جرائم المعلوماتية ضد أحد كتاب منصات التواصل الاجتماعي، بتهمة تكرار نشر هذه الادعاءات المفبركة، مؤكداً أن ساحة القضاء هي الفيصل لحسم هذه التجاوزات.