زوج تسابيح يتقيأ علي تاريخ الإتحاديين
عبد الماجد عبد الحميد يكتب…
■ في العام 1987 سقطت مدينة الكرمك في أيدي قوات الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق. في ذلك العام كان عمر (إبراهيم الميرغني زوج تسابيح) سبع سنوات.
■ في تلك الأيام العصيبة كانت علاقة حكومة الإمام الصادق المهدي فاترة مع الحكومة العراقية، وهو ما دفع مولانا محمد عثمان الميرغني إلى السفر عاجلًا إلى بغداد لمقابلة الرئيس الراحل صدام حسين، والذي تلقى تنويرًا وحديثًا صريحًا من مولانا الميرغني بأن سقوط مدينة الكرمك السودانية يُعتبر تهديدًا للأمن القومي العربي وليس تهديدًا للسودان وحده.
■ أسفر ذلك اللقاء التاريخي بين مولانا الميرغني والرئيس الراحل صدام حسين عن موافقة القيادة العراقية على تسيير جسر جوي من بغداد إلى الخرطوم يحمل مدافع ثقيلة بعيدة المدى ومعدات عسكرية وذخائر مع فنيين من الجيش العراقي لتدريب الجانب السوداني على الفور.
■ ساهم الدعم العسكري العراقي للسودان في استعادة مدينة الكرمك في زمن قياسي، وستبقى هذه المبادرة مسجلة بأحرف من نور في التاريخ الوطني لمولانا محمد عثمان الميرغني.
■ بعد 39 عامًا من زيارة مولانا الميرغني لجلب سلاح من العراق لتحرير الكرمك، يأتي الشاب إبراهيم الميرغني، والذي يُعرّف بزوج تسابيح أكثر من تعريفه بأي صفة سياسية، ليتقيأ على تاريخ الاتحاديين بكلماته الساقطة التي سطرها اليوم مرحبًا فيها بما أسماه تحرير مدينة الكرمك على أيدي الجيش الإثيوبي!!
■ نحن أمام سقوط في مستنقع عمالة لم يشهد لها تاريخ السودان القديم والحديث مثيلًا.
■ شاهت الوجوه.