آخر الأخبار
القوات المشتركة تدك بؤر الجريمة والمخدرات بسوق ليبيا ببورتسودان وزير المالية يكشف عن خطة لتعزيز قدرات سكان الريف شكر وتقدير لمجلس السيادة على سرعة التفاعل مع الملف الاقتصادي فتح بلاغات ضد متهمين في الصيد الجائر بالقضارف الكشف عن تورط إثيوبيا في نقل مقاتلين إلى محور النيل الأزرق تفاصيل صادمة من داخل سجن دقريس بنيالا دفعة جديدة من العائدين... قطار العودة الثاني يغادر القاهرة مواطنو بحر الغزال يدقون ناقوس الخطر أمام سلفاكير مجلس السيادة يوجه رسالة عاجلة للمواطنين حملة مشتركة بالدويم تطيح بمروجي مخدرات أضلاع الخراب ..!! سناء حمد تكتب نفي وتنبيه بيان عاجل من شرطة البحر الأحمر بشان أحداث سوق ليبيا وفاة أحد شباب حادثة الطعن بكسلا مصادر توضح بشأن التعديلات الوزارية المرتقبة محي الدين جبريل يكتب عن رصاصة التخوين التي إغتالته إجتماعيا تفاصيل إعادة طفل الكلاكلة المفقود تحذير من أمطار متفاوتة في عدد من الولايات الإعيسر يدين إستهداف المليشيا للأبيض و يدفع بتأكيدات تخريب متعمد

زوج تسابيح يتقيأ علي تاريخ الإتحاديين

عبد الماجد عبد الحميد يكتب…

 

■ في العام 1987 سقطت مدينة الكرمك في أيدي قوات الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق. في ذلك العام كان عمر (إبراهيم الميرغني زوج تسابيح) سبع سنوات.

■ في تلك الأيام العصيبة كانت علاقة حكومة الإمام الصادق المهدي فاترة مع الحكومة العراقية، وهو ما دفع مولانا محمد عثمان الميرغني إلى السفر عاجلًا إلى بغداد لمقابلة الرئيس الراحل صدام حسين، والذي تلقى تنويرًا وحديثًا صريحًا من مولانا الميرغني بأن سقوط مدينة الكرمك السودانية يُعتبر تهديدًا للأمن القومي العربي وليس تهديدًا للسودان وحده.

■ أسفر ذلك اللقاء التاريخي بين مولانا الميرغني والرئيس الراحل صدام حسين عن موافقة القيادة العراقية على تسيير جسر جوي من بغداد إلى الخرطوم يحمل مدافع ثقيلة بعيدة المدى ومعدات عسكرية وذخائر مع فنيين من الجيش العراقي لتدريب الجانب السوداني على الفور.

■ ساهم الدعم العسكري العراقي للسودان في استعادة مدينة الكرمك في زمن قياسي، وستبقى هذه المبادرة مسجلة بأحرف من نور في التاريخ الوطني لمولانا محمد عثمان الميرغني.

■ بعد 39 عامًا من زيارة مولانا الميرغني لجلب سلاح من العراق لتحرير الكرمك، يأتي الشاب إبراهيم الميرغني، والذي يُعرّف بزوج تسابيح أكثر من تعريفه بأي صفة سياسية، ليتقيأ على تاريخ الاتحاديين بكلماته الساقطة التي سطرها اليوم مرحبًا فيها بما أسماه تحرير مدينة الكرمك على أيدي الجيش الإثيوبي!!

■ نحن أمام سقوط في مستنقع عمالة لم يشهد لها تاريخ السودان القديم والحديث مثيلًا.

■ شاهت الوجوه.

قد يعجبك ايضا