آخر الأخبار
زوج تسابيح يتقيأ علي تاريخ الإتحاديين القبض على عصابة تروع المواطنين بالسلاح الأبيض في الشقيلاب إعلان عاجل من مدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة بشأن تسجيل الشهادة المتوسطة وزير الموارد البشرية يبحث في جنيف تعزيز التعاون مع منظمة العمل الدولية حملة لإزالة المخالفات حول الميناء البري الدفاعات الجوية تسقط" 3 "مسيرات للمليشيا بالنيل الأبيض الهلال يستعد لمواجهة بوغسيرا بيان رسمي يوضح ما يحدث في الكرمك تشاد تنقل 2300 لاجئ سوداني هلال يستقبل وفداً رفيعاً من القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بدارفور العدوان الإماراتي الإثيوبي ضد السودان شرطة شرق النيل تطيح بعصابة نهب مسلح جريمة تهز شرق النيل .. مقتل شاب على يد عصابة “تسعة طويلة” أثناء محاولة نهب هاتفه إضراب شامل بالجامعات السودانية فنانة شهيرة تعلن إعتزالها على نحو مفاجئ تمبور يدفع بقوات الإحتياط إلى النيل الأزرق  الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء توجيهات عاجلة من والي الخرطوم إغلاق صيدليات مخالفة في الشواك بالقضارف وفاة مفاجئة لسوداني بمطار القاهرة

العدوان الإماراتي الإثيوبي ضد السودان

العدوان الإماراتي الإثيوبي ضد السودان 

عزمي عبد الرازق

مبدئياً ثمة إجماع سوداني، يكاد يكون مطلقاً، يرفض مساس أمن دول الخليج العربي، لاسيما المملكة العربية السعودية ودولة قطر، وذلك انطلاقاً من إيماننا بأن أي ضرر يلحق بهما سينعكس سلباً على السودان والمنطقة بأسرها. إلا أن هذا التضامن يستثني بوضوح دولة الإمارات، التي تجاوزت الحدود والأخلاق لتصبح طرفاً مباشراً في الصراع ضد بلادنا، عبر تمويل مليشيا “الجنجويد” بالأسلحة والمسيّرات وتحريضها ضد الشعب السوداني، وإغراق مناطق دارفور وكردفان بالمرتزقة، لدرجة دفع حاكم إثيوبيا ليهاجم الكرمك، كما حدث بالأمس، وقد تم تصنيف أبوظبي رسمياً كدولة عدوان، بعدما سخرت منصاتها الإعلامية لبث الفتنة وتزييف الحقائق، في مفارقة عجيبة؛ فبدلاً من الالتفات لتحصين أمنها القومي، تفرغت لزعزعة استقرار السودان وتدمير بنيته التحتية.

وعلى الجانب الآخر، تبرز إسرائيل كمهندس حقيقي لكل تمرد وخراب يحل ببلادنا، ضمن مشروعها الرامي لتفكيك الجيوش العربية وإعادة هندسة الشرق الأوسط، وهو ما جاهر به “نتنياهو” مؤخراً. هذا المخطط ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لـ “عقيدة المحيط” التي وضع لبنتها مؤسس الموساد “رؤوفين شلواح”، لإضعاف دول الطوق والمحيط. وقد وجد هذا المشروع أدواته في بعض “خونة الداخل” الذين باعوا وطنهم لقاء حفنة من الدراهم والدولارات، متسترين تارة خلف شعارات مدنية زائفة، وتارة أخرى كأبواق للدعاية الحربية الممولة ومحاربة الكيزان. وبالتالى فإن التصدي لهذا العدوان المزدوج (الإماراتي-الصهيوني) وحماية كيان الدولة السودانية من التفكيك ليس مجرد خيار سياسي، بل هو واجب وطني مقدس وأمانة في عنق كل سوداني شريف، ولا يعارضه إلا شخص جبان وعميل ومنكسر وحقير.

قد يعجبك ايضا