آخر الأخبار
مجلس السيادة ينعي رئيس المريخ السابق عمر النمير أحكام قضائية بحق متعاونين مع المليشيا في الدبة بعد تحالف استمر لعقود... مواجهات دامية بين الأطورو والحركة الشعبية وحدة المعلومات المالية تستأنف أعمالها من الخرطوم المريخ يحسم الذهاب أمام بور ديناموز مناوي يكشف موقفه من الحوار السوداني–السوداني العطا يستذكر موقف الراحل عمر النمير مع الجيش تفاصيل مثيرة عن أسر عناصر الدعم السريع ومساومة ذويهم في تشاد أزمات تضرب إنتاج الصمغ العربي بالسودان تقرير أممي يطالب كينيا بتوضيحات بشأن دخول عبد الرحيم والقوني أراضيها لجنة ضبط الأمن بالخرطوم تكشف حصيلة حملات جمع السلاح والمركبات خريطة العالم تتغير... أفريقيا تكشف حجمها الحقيقي مستشار البرهان يرد على مزاعم الأسلحة الكيميائية في السودان النائب العام تصل جنيف وفاة ممثل تركي شهير في ظروف غامضة توصيات جديدة لضمان وفرة الخبز بالخرطوم محافظ مشروع الجزيرة يكشف تفاصيل أزمة مياه الري الإعدام شنقًا لإعلامية شهيرة في قضية المخدرات الكبرى إعفاء السفير عدوي من منصبه وتعيين اللواء هارون محمد خلفا له مناوي يبحث مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة تطورات الأوضاع في البلاد

تفاصيل سحق المليشيا في الدلنج

متابعات : الوجهة 24 

 

أعلن قائد فزع الأكبر بولاية جنوب كردفان، محمد عمر الدلنج ، عن إحباط كافة محاولات المليشيا المتمردة والمرتزقة الأجانب لاختراق مدينة الدلنج، مؤكداً أن المدينة ستظل عصية على “الأوباش” بفضل بسالة القوات المسلحة والقوات المساندة وكافة الكتائب التي ذادت عن الأرض بجدارة.

 

وأشاد القائد، بحسب تبلدي الإخبارية، بمواقف أبناء المنطقة الذين انحازوا لصوت العقل ورفضوا الارتهان للحركات المتمردة، مشدداً على أن قوات الفزع الأكبر والمقاومة في جنوب كردفان والشرقية والغربية على أهبة الاستعداد لخوض معركة فاصلة وشاملة لتطهير الولاية بالكامل خلال الأيام القليلة القادمة، واختتم تصريحه بالقول: “إما عشنا فوقها سعداء.. أو دُفنا تحتها شهداء”.

 

وشهد محور مدينة الدلنج ملحمة بطولية جديدة، أسفرت عن تصفية عدد من أبرز القادة الميدانيين لمليشيا الدعم، في محاولة يائسة للهجوم على المدينة الصامدة.

 

وقالت مصادر عسكرية ، إن عدد القتلى في صفوف المتمردين بلغ 173 عنصراً، إضافة إلى الاستيلاء على 3 عربات دفع رباعي بحالة جيدة وأسر 11 عنصراً.

 

كما لقي المتمرد محمد التك، قائد عمليات ما يعرف بـ “المجموعة 13”، مصرعه بنيران الجيش، لينضم إلى سلفه القائد فولجنق الذي قُتل سابقاً في ذات المحور. وتعتبر تصفية “التك” ضربة قاصمة للمجموعة التي فقدت بوصلتها القيادية تحت ضربات اللواء 54 مشاة.

قد يعجبك ايضا