ارتفاع الضنك والملاريا وظهور اشتباه بالحصبة في عدة ولايات
متابعات : الوجهة 24
كشف مركز عمليات الطوارئ الاتحادي عن زيادة في معدل الإصابة بحمى الضنك بولاية نهر النيل، مع تسجيل انخفاض في بقية الولايات، إلى جانب عودة ارتفاع حالات الملاريا في كل من الخرطوم ونهر النيل والشمالية والجزيرة، وظهور حالات اشتباه بالحصبة بولاية نهر النيل.
واستعرض مركز عمليات الطوارئ، في اجتماعه رقم (135) اليوم الثلاثاء بقاعة زهرة الروضة بأم درمان، الأوضاع الوبائية بالبلاد، والأنشطة المنفذة من إدارات وزارة الصحة الاتحادية.
وأوضح تقرير الترصد والمعلومات زيادة الإصابة بحمى الضنك خاصة في نهر النيل، في حين سجلت تراجعاً في بقية الولايات، مشيراً إلى عودة ارتفاع الملاريا في أربع ولايات.
وفي محور الاستجابة، أشار التقرير إلى مواصلة التدخلات للسيطرة على الأوبئة في الولايات التي سجلت إصابات، وتوفر الفحص لحالات الاشتباه بالسحائي، مع الشروع في تدريب الكوادر لأخذ العينات، إضافة إلى إعداد خطة للاستجابة لالتهاب الكبد الوبائي (E) بولاية النيل الأبيض بتمويل من منظمة اليونيسف، مؤكداً استمرار حركة النزوح.
ولفت تقرير صحة البيئة والرقابة على الأغذية إلى استمرار أنشطة مكافحة نواقل الأمراض والأطوار الطائرة والمائية داخل وخارج البلاد، بمشاركة عدد من المنظمات.
وفيما يتعلق بتعزيز الصحة، أشار التقرير إلى تباين تنفيذ الأنشطة بين الولايات بنسبة تتراوح بين (37% – 100%).
كما أوضح تقرير الحجر الصحي استمرار الأنشطة في المعابر، خاصة المتعلقة بعودة المواطنين عبر معبري أرقين وإشكيت، مع تسجيل زيادة في أعداد العائدين.
وأكد تقرير الإمداد تفاوت وفرة الأدوية والمستهلكات الخاصة بالوبائيات، بما في ذلك أدوية حمى الضنك والملاريا، مع توفر دعم من بعض المنظمات لعدد من الولايات.
وفي السياق، أشار تقرير برنامج التحصين إلى الترتيب لتنفيذ حملات تطعيم ضد عدد من الأمراض خلال الفترة المقبلة، فيما لفت تقرير المعمل القومي للصحة العامة إلى العينات المفحوصة بالمعامل الولائية، ووجود ثلاثة معامل جوالة للاستجابة للسحائي في ثلاث ولايات.
من جانبه، شدد وكيل وزارة الصحة الاتحادية د. علي بابكر على الحاجة لمزيد من الجهود والتجهيزات لمقابلة تدفق العائدين عبر معبري أرقين وإشكيت، مشيراً إلى تحسن نسبي في الوضع الصحي بولاية النيل الأزرق، ومؤكداً ضرورة التدخل العاجل لمجابهة حالات الاشتباه بالحصبة في نهر النيل، وتنشيط المراكز الصحية خاصة شمال الجزيرة، معتبراً اجتماع مركز عمليات الطوارئ تنبيهاً للوضع الصحي القائم على الأرض.