مختص بملف السودان .. أبرز ملامح السفير المصري الجديد ياسر سرور
متابعات: الوجهة 24
أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قراراً بتعيين السفير ياسر عبد الرحمن علي سرور سفيراً فوق العادة ومفوضاً لدى السودان، خلفاً للسفير هاني صلاح الذي أنهى مهامه في الخرطوم.
وكان سرور يشغل منصب مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون السودان وجنوب السودان، ويعد من أبرز الدبلوماسيين المتخصصين في ملفات القرن الأفريقي. وتولى خلال السنوات الماضية متابعة التطورات المرتبطة بالأزمة السودانية والمشاركة في الجهود الإقليمية والدولية المتعلقة بوقف الحرب.
وعمل سرور في مواقع متعددة داخل وزارة الخارجية، وتولى مسؤوليات مرتبطة بالعلاقات مع السودان، وبرز كأحد الأصوات الرسمية التي تناولت الموقف المصري من النزاع خلال الفترة الأخيرة.
ويؤكد سرور في مداخلاته وتصريحاته الرسمية على أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسيادته، واعتبار استقراره جزءاً من الأمن القومي المصري، إضافة إلى دعم مسار سياسي يقوده السودانيون دون ترتيبات خارجية أو هياكل موازية.
وتضمن القرار الجمهوري أيضاً نقل السفير هاني صلاح للعمل في ديوان عام وزارة الخارجية بدرجة سفير من الفئة الممتازة بعد انتهاء فترة عمله في السودان.
السيرة المختصرة للسفير ياسر عبد الرحمن علي سرور
الاسم الكامل
ياسر عبد الرحمن علي سرور دبلوماسي مصري رفيع المستوى في وزارة الخارجية المصرية.
المنصب الحالي
سفير فوق العادة ومفوض لجمهورية مصر العربية لدى جمهورية السودان (بقرار جمهوري صادر عن الرئيس عبد الفتاح السيسي)
المناصب السابقة
مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون السودان وجنوب السودان وهو أهم منصب تولّاه قبل تعيينه سفيراً، وكان مسؤولاً عن إدارة ملفين معقدين يرتبطان بالأمن القومي المصري.
مسؤول ملف السودان وجنوب السودان داخل وزارة الخارجية وهو الموقع الذي جعله أحد أبرز المتابعين للتطورات السياسية والعسكرية في السودان خلال سنوات الحرب الأخيرة.
مناصب متعددة داخل السلك الدبلوماسي المصري شغل مواقع مختلفة داخل ديوان عام وزارة الخارجية، وشارك في لجان تنسيق إقليمية ودولية مرتبطة بالقرن الأفريقي.
الخبرات والاختصاص
يُعد من أبرز الدبلوماسيين المصريين المتخصصين في الشأن السوداني، ويمتلك خبرة طويلة في متابعة النزاعات، والمفاوضات، والملفات الحدودية، والتنسيق الإقليمي.
شارك في جهود الوساطة والمبادرات الدولية المتعلقة بوقف الحرب في السودان.
كان ممثلاً لمصر في آليات إقليمية ودولية مرتبطة بالأزمة السودانية، بما في ذلك التنسيق مع الاتحاد الأفريقي وإيغاد والأمم المتحدة.
ظهر في وسائل الإعلام المصرية والعربية محللاً رسمياً للمشهد السوداني، وشارحاً للموقف المصري من الحرب.
المواقف المعلنة
من خلال تصريحاته الرسمية:
يؤكد على وحدة السودان وسيادته ورفض أي مسارات تؤدي إلى تقسيمه.
يعتبر استقرار السودان جزءاً من الأمن القومي المصري.
يدعم الحل السوداني–السوداني دون إملاءات خارجية.
يرفض إنشاء حكومات موازية أو ترتيبات سياسية خارج إطار الدولة السودانية.
يُنظر إليه داخل الخارجية المصرية باعتباره أحد أكثر الدبلوماسيين إلماماً بتفاصيل الملف السوداني خلال العقد الأخير.
لعب دوراً في صياغة الموقف المصري تجاه الحرب منذ اندلاعها، خصوصاً في ما يتعلق بالحدود، والنازحين، والتنسيق الإقليمي.