تصريحات نارية لترك
متابعات : الوجهة 24
أكد ناظر عموم قبائل الهدندوة، محمد الأمين ترك، أن ما يجمع قبيلته مع قبيلة البني عامر أكبر بكثير مما يفرقهما، مشدداً على أن شرق السودان لن يكون ممراً أو ساحة لزعزعة الاستقرار أو استهداف أمن البلاد.
وقال ترك في تصريحات صحفية اليوم إن هناك جهات لم يسمها تعمل على إثارة الفتنة في الإقليم الشرقي لخدمة أجندات خاصة، مؤكداً أن هذه المحاولات “لن تجد طريقها للنجاح”.
وأعلن ناظر الهدندوة تأجيل مناقشة جميع القضايا والملفات الخلافية بين المكونات القبلية إلى ما بعد انتهاء الحرب الجارية، داعياً إلى تغليب صوت الحكمة وتجاوز الخلافات في المرحلة الراهنة.
وشدد على أن الأولوية في هذه المرحلة تتمثل في حفظ الأمن وتعزيز وحدة الصف الوطني، وعدم الانجرار وراء دعوات الفرقة، بما يحافظ على استقرار الإقليم والبلاد.