الدفاع تؤكد التزام السودان بحماية المدنيين من مخاطر الألغام ومخلفات الحرب
متابعات: الوجهة 24
أكد الأمين العام لوزارة الدفاع، اللواء ركن د. أبوبكر أبو دقن فقيري، أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة لمكافحة الألغام وإزالة مخلفات الحرب في المناطق المتأثرة، مشيرًا إلى أن زراعة الألغام تمثل “عملًا جبانًا” وتستدعي تعاونًا دوليًا لتعزيز عمليات التطهير وإعادة التأهيل.
وقال فقيري، خلال افتتاح دورة التخلص من الذخائر (المستوى الثالث) التي ينظمها المركز القومي لمكافحة الألغام بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لخدمة مكافحة الألغام ومنظمة المجلس الدنماركي للاجئين، إن الدولة قطعت شوطًا في إزالة آثار الحرب، إلا أن استكمال هذه الجهود يتطلب شراكات دولية تسهم في تعزيز القدرات الوطنية والحد من مخاطر الألغام ومخلفاتها.
وأعرب، نيابة عن حكومة السودان، عن شكره للجهات الدولية الداعمة لبرامج المركز القومي لمكافحة الألغام، مؤكدًا أن الدورة التدريبية تمثل إضافة مهمة لتأهيل الكوادر الوطنية ورفع كفاءتها في مجالات التعامل مع الألغام والذخائر غير المنفجرة.
من جانبه، أكد مدير المركز القومي لمكافحة الألغام، العقيد علي إبراهيم محمد طاهر، التزام الدولة بحماية المواطنين من مخاطر الألغام والمخلفات الحربية، إلى جانب الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية أوتاوا لحظر الألغام المضادة للأفراد وتدميرها.
وأشاد طاهر بدور المجلس الدنماركي للاجئين في تنظيم الدورة، موضحًا أنها تسهم في بناء القدرات الوطنية وتطوير المهارات الفنية، بما يعزز برنامج مكافحة الألغام في البلاد.
بدورها، أكدت ممثلة المجلس الدنماركي للاجئين أن المنظمات الوطنية العاملة في مجال مكافحة الألغام واصلت أداء مهامها بمهنية خلال العامين الماضيين، مشيرة إلى أن الدورة المتقدمة تأتي بدعم من منظمات دولية بهدف تأهيل الكوادر الوطنية وتمكينها من تنفيذ مهامها بكفاءة، مجددة التزام المجلس بمواصلة التعاون مع المركز القومي لمكافحة الألغام للحد من مخاطر مخلفات الحرب.