“ظهر حاملاً الجثمان ثم اختفى”.. شاهد عيان يكشف تفاصيل مأساوية لحادثة التمساح بعبري
متابعات : الوجهة 24
قدّم مدير وحدة عبري الإدارية الأستاذ وليد صالح خليل، برفقة وكيل النيابة بعبري، ورئيس المقاومة الشعبية اللواء ركن (م) إبراهيم حسن، وممثلي شرطة عبري وجهاز الأمن، واجب العزاء لأسرة الفقيد، أحد مزارعي الطماطم بمنطقة غرب صيصاب (حلايب)، الذي توفي إثر تعرضه لهجوم من تمساح أثناء وجوده بالقرب من نهر النيل.
ونقل مدير وحدة عبري الإدارية تعازي ومواساة السلطات لأسرة الفقيد وذويه، معربًا عن بالغ الحزن والأسى للحادث، ومؤكدًا متابعة جهود البحث عن الجثمان بالتنسيق مع الجهات المختصة، إلى جانب الوقوف مع الأسرة وتقديم الدعم اللازم لها.
وأكد وليد صالح خليل أن حماية المواطنين والمزارعين تمثل أولوية، مشيرًا إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع التمساح المتسبب في الحادث، باعتباره يشكل خطرًا على السكان، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة والحياة البرية للحد من تكرار مثل هذه الحوادث.
من جانبه، أعرب رئيس المقاومة الشعبية بعبري اللواء ركن (م) إبراهيم حسن عن تعازيه لأسرة الفقيد، مؤكدًا مساندة المقاومة الشعبية لجهود البحث عن الجثمان والمشاركة مع الجهات المعنية، إلى جانب دعم الإجراءات الرامية لإزالة الخطر الذي يهدد المواطنين.
كما أكد وكيل النيابة بعبري وممثلو شرطة عبري وجهاز الأمن استعدادهم لمواصلة عمليات البحث والتنسيق مع الجهات المختصة، لاستكمال الإجراءات اللازمة وتسليم الجثمان إلى ذويه عقب العثور عليه.
وفي السياق، عبّر خال الفقيد عن شكره وتقديره لمدير وحدة عبري الإدارية واللجنة الأمنية على زيارتهم ومواساتهم، مؤكدًا أن هذه اللفتة الإنسانية خففت من مصاب الأسرة.
وتحركت فرق الحياة البرية من مدينة دنقلا إلى موقع الحادث للمشاركة في عمليات البحث واتخاذ التدابير الفنية اللازمة للتعامل مع الوضع.
وبحسب إفادة أحد الشهود، فإن أربعة أشخاص كانوا يستحمون ويغسلون ملابسهم على ضفة النهر، قبل أن يتعرض الفقيد لهجوم مفاجئ من تمساح قام بسحبه إلى داخل المياه، ورغم محاولات مرافقيه لإنقاذه إلا أن قوة الهجوم حالت دون ذلك. وأوضح الشاهد أن التمساح ظهر بعد نحو نصف ساعة حاملاً الجثمان فوق سطح الماء قبل أن يختفي مجددًا، فيما تتواصل عمليات البحث بواسطة شرطة الحياة البرية والدفاع المدني.
وجددت وحدة عبري الإدارية دعوتها للمواطنين، خاصة المزارعين والعاملين بالقرب من ضفاف النيل، بضرورة توخي الحيطة والحذر والابتعاد عن مواقع الخطر، والالتزام بإرشادات الجهات المختصة حفاظًا على سلامتهم.