آخر الأخبار
المالية تتجه لتوحيد بيانات الشركات الحكومية عبر منصة إلكترونية ضبط أسلحة وذخائر وأزياء عسكرية في العمارات في محبة شيخ الزين العطا في أنقرة ..واليوم التالي للجيش السوداني  مبادرة من المرور لدعم معلمي كنترول الشهادة السودانية تكريم ووداع لأعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية ببورتسودان ضبط تقاوي مهربة ومنتهية الصلاحية انشقاق جديد يهز صفوف المليشيا نداء عاجل للحيطة والحذر عقب رصد مسيّرات بأم كدادة ضبطية مخدرات ضخمة بكسلا لماذا يستهدفون شيخ الزين؟ بلاغ إلكتروني يطيح بالناشط السياسي معمر موسى إجراءات قانونية ضد المتسترين على الأجانب المخالفين بالخرطوم تحالف مسلح جديد يفتح جبهة قتالية ضد آبي أحمد بعد التأجيل.. موعد جديد لحفل حسين الصادق في ماليزيا وفاة ممثلة هندية شهيرة في ظروف غامضة رئيس الوزراء يصدر حزمة من القرارات ويوجه بتسهيل التمويل الميسر للطاقة الشمسية للمواطنين الإمارات تدعو السكان إلى الاحتماء في ظل تهديد صاروخي محتمل علي شمو يوضح بشأن رئاسته للجنة الحوار السوداني سوداني بالصور .. البرهان والعطا من داخل معرض لمنظومة الصناعات الدفاعية

لماذا الاستثناءات يا وزيرة الصناعة؟

لماذا الاستثناءات يا وزيرة الصناعة؟

عزمي عبد الرازق يكتب 

على الرغم من المبررات التي قدمتها وزيرة الصناعة والتجارة “محاسن علي” للتمسك بحظر استيراد بعض السلع، مثل الفول، والعدس، والأسمنت، والصابون، والبوهيات، والبسكويت، والفراولة وغيرها، إلا أن الوزارة نفسها لم تلتزم حرفياً بقرارها، وظهرت استثناءات خاصة لبعض الموردين، كسرت الحظر وتم استيراد كميات بعينها للتربح منها، وفتحت «الأبواب الخلفية».

هذا المسلك يُمثل تجاوزاً صريحاً ومحاباة تخل بمبدأ تكافؤ الفرص، ولذلك إما أن تلغي الوزارة الحظر بالكامل، وتترك للموردين حق الاستيراد، وللسوق حرية العرض والطلب، أو تفتح مجال الاستثناءات للجميع، وحينها لا تصبح استثناءات، سيما وأن المساواة في الظلم عدالة، وحتى لا تتحول عبارات مثل «ترشيد النقد الأجنبي» و«حماية الصناعة الوطنية» إلى شعارات واهية تُخالف الواقع تماماً.

عموماً فإن قرارات الحظر الإداري غالباً ما تصب في مصلحة فئة محدودة من كبار الرأسماليين، مما يخلق بيئة خصبة للممارسات الاحتكارية ويرفع الأسعار بصورة غير مبررة، والمُتضرر الأول والأخير هو المستهلك. وعليه، فإن البديل الأجدى اقتصادياً هو فتح باب الاستيراد مع رفع قيمة التعريفة الجمركية، وبذلك تضمن الدولة مورداً مالياً حيوياً يُغذّي الخزينة العامة مباشرة، ويعزز موقعها والتزاماتها مع منظمة التجارة العالمية.

أقول قولي هذا، لا أنا مورد ولا سمسار ولا مخلص ولا عندي مخازن ولا شركة ترحيلات، ولا مصلحة شخصية في الحظر من عدمه، ويمكن أن تطاردني العبارة الهازئة للمغردين السودانيين: “هو بالله انتٓ فطرت؟” لكنني أحاسبكم بقراراتكم ومدى التزامكم بها.

قد يعجبك ايضا