آخر الأخبار
تفاصيل لقاء إبراهيم جابر ووفد حكومة وسط دارفور ملفات ساخنة على طاولة سلفا كير ومناوي في جوبا الجوازات تسهّل إجراءات العودة الطوعية من القاهرة حاكم النيل الأزرق يترأس اجتماعاً عاجلاً للجنة الأمن أمجد فريد يكشف تفاصيل لقائه براعي الكنيسة الأسقفية بالخرطوم شيخ الزين يخرج عن صمته بشأن التسجيلات المتداولة تأجيل الجمعية العمومية لتنظيم منتجي مشروع الجزيرة والمناقل قرار عاجل بحظر طلبات المخططات التجارية والاستثمارية والسكنية بالنيل الأبيض خطوة جديدة في العلاقات السودانية السعودية انتشار أمني واسع لمكافحة الجريمة في عطبرة والدامر توقيف متهمين في جريمة مقتل طفل بساحة المولد بكسلا بدء حصر السجناء والغارمين بمصر تمهيداً لترحيلهم إلى السودان الجيش يعلن إسقاط مسيّرة في بارا وزير الدفاع التركي يلتقي رئيس هيئة الأركان السوداني في أنقرة بنك الخرطوم يكشف تفاصيل جديدة حول تحديث بيانات العملاء مهزلة أخرى..!! لجنة المعلمين تطالب بمعالجة أوضاع المعلمين في كردفان ودارفور الكشف عن تفاصيل مواعيد امتحانات المراحل التعليمية بالخرطوم مقتل طفل طعناً بالسكين في ساحة المولد بكسلا الجيش يوجه ضربات موجعة للمليشيا في محاور كردفان ويدمر مخازن وقود

وما يعدهم إلا غرورا

وما يعدهم إلا غرورا 

عزمي عبد الرازق يكتب 

في سبتمبر 2023 هدد حميدتي بالسيطرة الكاملة على السودان والتمدد شرقاً، وقال في خطاب صوتي لقواته ” بورتسودان دي في متناول أيدينا، وبندخلها اليوم قبل بكرة!” لكنه سرعان ما نسى ذلك، وبعدت عليه الشقة!

أكتوبر 2024 وبعد أن استعاد الجيش السوداني”جبل موية” دخل حميدتي في وصلة بكائية، وعاد لبذل الوعود العرقوبية، وقال لجنوده ” الكلام الكتير والمجاملات دي انتهت. من اليوم نحن أعلنا الخطة ب”.

في مطلع العام 2025 وبعد أن حرر الجيش والقوات المساندة ولاية الجزيرة خرج حميدتي وقال إنهم خسروا جولة ولم يخسروا الحرب، وأوصى جنوده بـ”الطقع النضيف”.

عندما استعاد الجيش العاصمة الخرطوم عنوة واقتدارا، خرج حميدتي للمرة الخامسة وهو يلطم، ويتهم جنوده بالخيانة والطابور الخامس، ولم ينس وصف الهزيمة بـ”الانسحاب التكتيكي”.

يوليو 2026 حقق الجيش انتصارات كبيرة في بارا وأم سيالا وجبرة الشيخ وفتح طريق الصادرات “أم درمان – الأبيض”، ساعتها لم يجد زعيم المليشيا ما يبرر به الهزيمة، وقال لجنوده ” من اليوم فكينا ليكم الرسن”، ثم طالبهم بتغيير طريقة اللعب! وعادة مرة أخرى وقال لهم ” من هنا بنوعد شعبنا كله إن هدفنا الخرطوم”.

من مسافة “ساعة ونصل بورتسودان” إلى “يا جماعة امسكوا الرسن براكم وما تصورا شيء”.. انكشفت حقيقة الوعود السرابية الكآبية وحائط التيه والطشاشات الدقلاوية، وبالمقابل ثمة من يجيد لغة البيان بالعمل، وبين من يلعب دور مخلب القط لمشروع خارجي يريد تفتيت ونهب موارد السودان، وهنا شتان بين من يقود رجاله إلى النصر، لأنه صاحب حق وقضية وطنية، وبين من يعدهم ويمنيهم، وما يعدهم إلا غرورا.

قد يعجبك ايضا