آخر الأخبار
المستجدات العسكرية على طاولة كيكل وكباشي العطا يشارك في أول اجتماع للتحالف الدولي لتأمين الملاحة بالبحر الأحمر تدوير البلاستيك.. خطوة حكومية لمعالجة التلوث وإنتاج الوقود كردونات وأطواف أمنية تحاصر الجريمة في الخرطوم استئناف تفويج العائدين من مصر مياه الري تغمر قرية بالجزيرة عقب انهيار قناة إدانة سودانية للهجوم على ميناء دمياط توجيهات عاجلة من إبراهيم جابر لحماية حقوق السودان أمام المحاكم الدولية رئيس الوزراء يصدر حزمة قرارات لمعالجة قضايا المعلمين ضبط لحوم مذبوحة خارج المسالخ في حملة تفتيشية بالخرطوم مالكم كيف تحكمون .. أسامة داوود .. أم المنطقة الصناعية ببحري؟! لقاء بين رئيس مجلس السيادة والسكرتير التنفيذي لإيغاد تسمم جماعي جنوب الخرطوم وما يعدهم إلا غرورا استئناف عمليات تفويج السودانيين العائدين لبلادهم وتفويج 1200 سوداني إختفاء موظفين سودانيين في تشاد مجلس الوزراء المصري يوضح بشأن حريق ميناء دمياط الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الخميس الخارجية تصدر بيانًا عاجلًا حالة من الهذيان اصابت المتمرد حمدان دقلو

وما يعدهم إلا غرورا

وما يعدهم إلا غرورا 

عزمي عبد الرازق يكتب 

في سبتمبر 2023 هدد حميدتي بالسيطرة الكاملة على السودان والتمدد شرقاً، وقال في خطاب صوتي لقواته ” بورتسودان دي في متناول أيدينا، وبندخلها اليوم قبل بكرة!” لكنه سرعان ما نسى ذلك، وبعدت عليه الشقة!

أكتوبر 2024 وبعد أن استعاد الجيش السوداني”جبل موية” دخل حميدتي في وصلة بكائية، وعاد لبذل الوعود العرقوبية، وقال لجنوده ” الكلام الكتير والمجاملات دي انتهت. من اليوم نحن أعلنا الخطة ب”.

في مطلع العام 2025 وبعد أن حرر الجيش والقوات المساندة ولاية الجزيرة خرج حميدتي وقال إنهم خسروا جولة ولم يخسروا الحرب، وأوصى جنوده بـ”الطقع النضيف”.

عندما استعاد الجيش العاصمة الخرطوم عنوة واقتدارا، خرج حميدتي للمرة الخامسة وهو يلطم، ويتهم جنوده بالخيانة والطابور الخامس، ولم ينس وصف الهزيمة بـ”الانسحاب التكتيكي”.

يوليو 2026 حقق الجيش انتصارات كبيرة في بارا وأم سيالا وجبرة الشيخ وفتح طريق الصادرات “أم درمان – الأبيض”، ساعتها لم يجد زعيم المليشيا ما يبرر به الهزيمة، وقال لجنوده ” من اليوم فكينا ليكم الرسن”، ثم طالبهم بتغيير طريقة اللعب! وعادة مرة أخرى وقال لهم ” من هنا بنوعد شعبنا كله إن هدفنا الخرطوم”.

من مسافة “ساعة ونصل بورتسودان” إلى “يا جماعة امسكوا الرسن براكم وما تصورا شيء”.. انكشفت حقيقة الوعود السرابية الكآبية وحائط التيه والطشاشات الدقلاوية، وبالمقابل ثمة من يجيد لغة البيان بالعمل، وبين من يلعب دور مخلب القط لمشروع خارجي يريد تفتيت ونهب موارد السودان، وهنا شتان بين من يقود رجاله إلى النصر، لأنه صاحب حق وقضية وطنية، وبين من يعدهم ويمنيهم، وما يعدهم إلا غرورا.

قد يعجبك ايضا