آخر الأخبار
بعد تحالف استمر لعقود... مواجهات دامية بين الأطورو والحركة الشعبية وحدة المعلومات المالية تستأنف أعمالها من الخرطوم المريخ يحسم الذهاب أمام بور ديناموز مناوي يكشف موقفه من الحوار السوداني–السوداني العطا يستذكر موقف الراحل عمر النمير مع الجيش تفاصيل مثيرة عن أسر عناصر الدعم السريع ومساومة ذويهم في تشاد أزمات تضرب إنتاج الصمغ العربي بالسودان تقرير أممي يطالب كينيا بتوضيحات بشأن دخول عبد الرحيم والقوني أراضيها لجنة ضبط الأمن بالخرطوم تكشف حصيلة حملات جمع السلاح والمركبات خريطة العالم تتغير... أفريقيا تكشف حجمها الحقيقي مستشار البرهان يرد على مزاعم الأسلحة الكيميائية في السودان النائب العام تصل جنيف وفاة ممثل تركي شهير في ظروف غامضة توصيات جديدة لضمان وفرة الخبز بالخرطوم محافظ مشروع الجزيرة يكشف تفاصيل أزمة مياه الري الإعدام شنقًا لإعلامية شهيرة في قضية المخدرات الكبرى إعفاء السفير عدوي من منصبه وتعيين اللواء هارون محمد خلفا له مناوي يبحث مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة تطورات الأوضاع في البلاد بالصور .. مشاهد من صلاة الجنازة على رئيس نادي المريخ الأسبق المهندس عمر النمير أمين حسن عمر يرد على المصباح بشأن محاسبة البرلمان لانشائه قانون الدعم السريع

خدمات طبية وسلال غذائية .. مبادرات “فضل محمد خير” تكسر حصار العوز في السودان

الخرطوم: الطيب إبراهيم

في صمت تام، بعيدا عن ضجيج الميديا، أعاد مركز فضل محمد خير لخدمة المجتمع، الأمل والنور لمئات الأسر من النيل الأبيض وحتى سنار، مبادرات إنسانية تمشي على سيقان حقيقية بين الناس تتلمس حوائجهم وتعيد تلوين حياتهم بالأمل في زمن الحروب وقسوة الظروف.

“أراهم بعناية”.. مبادرة أطلقها المركز وأعاد بها الضوء لنحو 1800 مواطن عبر مخيمات شملت إجراء عمليات جراحية وتركيب نظارات في مدينة الهلالية شرقي الجزيرة وود النورة غربها والكداريس بالنيل الأبيض، في مرحلتها الأولى ويخطط المركز بالتنسيق مع مستشفى مكة لطب العيون لإطلاق المرحلة الثانية في عدد من الولايات قريبا.

ويأتي المخيم ضمن مبادرات المركز المجتمعية لتعزيز الوصول إلى الخدمات الطبية، خاصة للفئات الأكثر احتياجا عبر تقديم حزمة متكاملة من الفحوصات والعلاجات والاستشارات الطبية المتخصصة في مجال العيون باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية.

واشتمل المخيم على مقابلات مباشرة مع الأطباء والاستشاريين وإجراء كشف النظر والفحوصات الدقيقة إلى جانب توفير الأدوية والعلاجات، فضلا عن توزيع نظارات طبية وفق الوصفات المعتمدة، وتم تقديم كل الخدمات مجانا ما أسهم في تخفيف تحمل فاتورة العلاج للمواطنين.

قافلة الأيادي البيضاء 

لم يتوقف مركز فضل محمد خير، عند إعادة البصر لٱلاف المواطنين، وإنما نفذ مبادرة أخرى “الأيادي البيضاء” وزع عبرها “80” ألف سلة غذائية في مختلف الولايات السودانية، استهدفت الفقراء والمحتاجين والمتأثرين من الحرب، كما سير قافلة أخرى تضم “6200” سلة غذائية لمواطني محلية السوكي بولاية سنار، وساهم معهم في دعم قطاع التعليم بالمحلية.

وامتدت المبادرة لتشمل نازحي دارفور بالولاية الشمالية، حيث تبرع المركز بنحو “25” ألف بطانية، أعاد بها الدفء للأطفال والعجزة في معسكرات النزوح لتقيهم شر برد الشمال القارص.

لا يزال مركز فضل محمد خير، يمد أياديه شمالا وجنوبا، شرقا وغربا، يعيد ترتيب الحياة لتكون أقل وطأة للنازحين والمتأثرين والمحتاجين، يعمل في صمت كما لو أنه يؤدي فرضا وليست مبادرات تطوعية، متجاوزا بمئات الفراسخ المؤسسات المعنية بالشأن، ومع اقتراب الشتاء وتفشي حالة الغلاء الفاحش الذي ضرب البلاد ينظر للمركز كبقعة ضوء مطلوب منها أن تطرد ظلام الفاقة والعوز من طريق المحتاجين.

قد يعجبك ايضا