حاكموها أو أطلقوها
حاكموها أو أطلقوها
محمد حامد جمعة
قد لا اتفق مع الزميلة عائشة الماجدي في بعض ارائها وتقديراتها او حتى زوايا نقدها . لكني اتفق في حقها ان تنال حقوقها القانونية بشأن حالة التوقيف او الاحتجاز الذي تتعرض له . فذات الصلاحيات التي خولت اجراء ما تجاهها . تمنحها كامل الحق بالحد الادنى في تحويل الامر الى مسار معتاد الاجراءات بما في ذلك الحصول على ضمانة وعون قانوني وتكييف لمواجتها الاجراء الذي هو ضدها ومدخل هذه الحقوق . ان تخاطب الجهة المحتجزة الراي العام بشان ما حدث معها .
انا شخصيا لا ادعم منح الصحفيين وكل كاتب راي حصانة مطلقة . فمثلما نحاكم الاداء العام من حق المتضرر او من تم تجاوز بشأنه سلوك الطرق القانونية لرد حقه . هذه ليست نقطة جدال بل هو سلوك مفيد وللصالح العام . خاصة انه من المؤكد ان قضيتها لن تتجاوز النشر ولا اظنها اكثر من هذا
عائشة الماجدي على صعيد التواصل في الوسط الاعلامي . ظلت حاضرة في منشط ومكره الجميع . وما غابت عن واجب او ترددت ولا يصح ان تواجه قضيتها هذا التجاهل . والله احزنني الصمت الذي لحق بالجميع والحيرة بما في ذلك الجهات النقابية الممثلة للصحفيين ولا يمكن اعتبارها غريبة عن هذا الوسط . بدليل انها عملت بصحف وفضائيات . واللهم نسألك الا تبلتينا في حسن ظن الناس بنا او ظننا بهم