استهداف قوافل إمداد للدعم السريع في عمق الصحراء
متابعات : الوجهة 24
وجهت القوات المسلحة السودانية ضربات جوية مركزة ودقيقة لمواقع وقوافل إمداد عسكرية تابعة لمليشيا الدعم السريع في عمق الصحراء، في إطار عملياتها المستمرة لقطع طرق الإمداد والتهريب.
ووفقاً لما أورده المحلل والباحث في مجال الاستخبارات مفتوحة المصدر والتحليل الاستراتيجي ريتش تيد، أظهرت بيانات حديثة لنظام إدارة معلومات الموارد التابع لوكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» (NASA FIRMS)، رصد خمس بصمات حرارية على الأقل امتداداً لطريق تهريب نشط شمالي دارفور، يُعتقد أنها ناتجة عن عمليات استهداف جوي ناجحة.
وبحسب البيانات الفضائية، تركزت البصمات الحرارية في المنطقة الحدودية الثلاثية بين السودان وليبيا وتشاد، وهي منطقة معروفة بنشاطها كمعبر رئيسي لتهريب السلاح والوقود والإمداد العسكري للمليشيا.
ويرجح خبراء عسكريون أن البصمات الحرارية التي رصدتها أقمار ناسا تعود لاحتراق شاحنات أو قوافل إمداد عسكري ضخمة تم تدميرها بالكامل إثر الضربات الجوية التي نفذتها القوات المسلحة بدقة عالية.
وتعتبر هذه العملية ضربة موجعة لمليشيا الدعم السريع، حيث تعتمد بشكل كبير على طرق التهريب الصحراوية عبر المثلث الحدودي لتعويض خسائرها في العتاد والذخيرة بعد تضييق الخناق عليها في محاور القتال الداخلية.
ويأتي هذا التطور في وقت تكثف فيه القوات المسلحة عملياتها الجوية الاستباقية لقطع شرايين الإمداد، ومنع وصول أي دعم لوجستي أو عسكري للمليشيا من خارج الحدود، ضمن استراتيجية تجفيف منابع التمرد.