آخر الأخبار
تحرير رهائن من جنسيات مختلفة في كسلا مقاتلو تيغراي يسيطرون على مطار ميكيلي في عاصمة الإقليم مسعد بولس: الشعب السوداني يستحق هدنة إنسانية تتيح حوارا سودانياً أردول: لا أشجع على الدخول في مواجهة دبلوماسية أو إعلامية مع الإدارة الأمريكية الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء بيان أمريكي يثير الجدل بشأن السودان شبكة الصحفيين السودانيين تعلن انسحابها من نقابة الصحفيين وتصفها بـ"الكيان الزائف" النصر لا يُستجدى..!! السودان لا يستأذن أحدًا ولا يستجدي تأشيرة ليتحدث في الأمم المتحدة التعليم العالي تحسم موقفها من شهادات المراكز الخارجية كيكل يحسم الجدل بشأن استخدام الجيش للسلاح الكيميائي وزير الخارجية يبحث مع نظيره بترينيداد وتوباغو دعم قضايا السودان بمجلس الأمن تنبيه عاجل للطلاب السودانيين بيوغندا بشأن شهادات التعليم العالي تفاصيل مباحثات مفضل مع أمن الدولة الأذربيجاني في باكو المليشيا تغتال وتنهب شخصية بارزة من تجار الذهب في أم بادر سجن "سحر كوكي" 3 سنوات اجتماع رباعي في نيويورك الكشف عن منحة دراسية للسودانيين في الجامعات السعودية اختراق حساب مواطن وسحب "16" مليار جنيه في كسلا حملة نوعية بالقضارف لمكافحة المخدرات

مقاتلو تيغراي يسيطرون على مطار ميكيلي في عاصمة الإقليم

وكالات: الوجهة 24 

في تطور ميداني يعكس اتساع حدة التوتر والخلافات المتصاعدة مع السلطات الفدرالية في أديس أبابا، قالت مصادر أن مقاتلو تيجراي بسطوا سيطرتهم على مطار مدينة ميكيلي عاصمة الإقليم الواقع في شمال إثيوبيا”.

وأفاد موظف يعمل في مطار “ألولا أبا نيجا” الدولي في العاصمة بتفاصيل الواقعة، موضحا: “بينما كنا في طريقنا إلى المطار للعمل، اتصل مشرفنا بالسائق وأخبره بأن قوات تيجراي سيطرت على المطار. ونظرا لعدم وجود رحلات جوية، طُلب منا العودة إلى منازلنا”، وهي الرواية التي تطابقت مع تأكيدات أدلى بها مصدر أمني أجنبي يقيم داخل الأراضي الإثيوبية.

وأظهرت البيانات الملاحية المسجلة على موقع “فلايت رادار” المتخصص في تتبع حركة الطيران المدني إلغاء الرحلة المقررة صباح الأربعاء بين ميكيلي والعاصمة أديس أبابا، في وقت لم يتضح فيه بعد مصير العناصر المحدودة التابعة لجهاز الشرطة الفدرالية المكلفة بتأمين منشآت المطار وحراسته.

وأعادت هذه التطورات الميدانية والاشتباكات المتفرقة التي شهدتها الأشهر الأخيرة مخاوف اندلاع نزاع شامل، بعد الحرب الدامية التي خاضتها القوات الفيدرالية ضد مقاتلي جبهة تحرير شعب تيجراي بين عامي 2020 و2022، والتي أسفرت عن مقتل 600 ألف شخص على الأقل، وفق التقديرات الإحصائية الصادرة عن الاتحاد الإفريقي.

وتتزامن هذه التحركات مع مواجهة الدولة الإثيوبية اضطرابات واسعة النطاق وعددا من بؤر التمرد المسلح المشتعلة منذ سنوات، لا سيما في مقاطعتي أوروميا وأمهرة، اللتين تصنفان بصفتهما المنطقتين الأكثر اكتظاظا بالسكان في عموم البلاد.

وقبل أيام، أعلنت تنظيمات مسلحة تشكيل تحالف مناهض بهدف إسقاط الحكومة المركزية التي يقودها رئيس الوزراء آبي أحمد منذ عام 2018، والعمل على ترتيب مرحلة حكم انتقالي، وهو ما عززته جبهة تحرير شعب تيجراي بإعلان انضمامها الرسمي الأحد الماضي إلى هذا التكتل الجامع لمجموعات معارضة من مختلف أرجاء البلاد.

وأكد إيمانويل أسيفا، نائب رئيس جبهة تحرير شعب تيجراي لوكالة “فرانس برس”، اكتمال بناء التنسيق الميداني قائلا: “إننا شكلنا للتو تحالفا، ونحن نتعاون مع عدة مجموعات، ويقضي هدفنا بالإطاحة بالحكومة وتسهيل إقامة حكومة انتقالية”.

وكشف أسيفا أن الحلف المستحدث يضم 7 تنظيمات مسلحة رئيسية، تتقدمها قوات تيجراي، ومقاتلو قومية “فانو” في إقليم أمهرة، بالإضافة إلى جيش تحرير أوروميا الذي ينشط في الإقليم الأكبر ديمغرافيا داخل البلاد.

وطرح شتيل ترونفول، الأكاديمي والباحث المتخصص في شؤون منطقة القرن الإفريقي في جامعة أوسلو النرويجية، رؤية تحليلية شكك خلالها في قدرة الفصائل المسلحة على خوض نزاع استنزافي طويل المدى في مواجهة الجيش الحكومي في إثيوبيا.

وأوضح ترونفول أن نجاح الفصائل في تحقيق تنسيق حقيقي على مستوى غرف القيادة والعمليات العسكرية من شأنه إحداث تحول نوعي في مسار الصراع، لافتا إلى أن السلطات الحكومية قد تصبح مجبرة على القتال في أربع أو خمس جبهات متزامنة، وهو ما يمثل تحديا أمنيا وعسكريا بالغا.

قد يعجبك ايضا