رابطة علماء المسلمين تحذر من حرمان المحجبات من التعليم في أذربيجان
متابعات : الوجهة 24
أدانت رابطة علماء المسلمين، في بيان رسمي، ما تتعرض له المسلمات في أذربيجان من تضييق بسبب الحجاب، مستنكرة الدعوات الرامية إلى محاربته وتشويه صورته والتحريض على نزعه.
وأكدت الرابطة أن الحجاب والستر الشرعي من أحكام الإسلام الثابتة وشعائره الظاهرة، مشيرة إلى اتفاق علماء المذاهب الأربعة وغيرهم على أصل وجوب الحجاب والستر الشرعي للمرأة أمام الرجال الأجانب، وتقرير أحكامه في مصنفاتهم الفقهية منذ قرون.
وشددت الرابطة على أن الحجاب من أسباب طهارة القلوب وصلاح المجتمعات، وأن إشاعة العفاف والاحتشام تسهم في صيانة الأخلاق وحماية الأسرة وحفظ الأعراض، مؤكدة أنه لا يشكل عائقاً أمام العلم والعمل والإسهام في نهضة الأمة.
واستنكرت الرابطة الأنباء الواردة بشأن منع طالبات محجبات من الدراسة في بعض مدارس أذربيجان، داعية السلطات الأذربيجانية والجهات التعليمية إلى رفع القيود التي تحول دون ممارسة الطالبات حقهن في التعليم مع التزامهن بالحجاب، وصيانة حقوق المحجبات في التعليم والعمل والحياة العامة دون تمييز أو إقصاء.
واعتبرت أن منع الفتاة المسلمة من ارتداء حجابها يمثل اعتداءً على حقها الديني وحريتها الشخصية وحقوقها المجتمعية، وأن حرمانها من التعليم أو إقصاءها من المدرسة بسبب حجابها يُعد ظلماً وعدواناً.
وحذرت الرابطة من خطورة محاربة الحجاب أو التحريض على تركه أو الاستهزاء بأحكام الله، داعية من ينخرطون في هذه الممارسات إلى التوبة والرجوع إلى الحق، والكف عن إيذاء المسلمات والتضييق عليهن.
كما دعت العلماء والدعاة والخطباء وعموم المسلمين إلى نصرة الحجاب والستر الشرعي، وبيان أحكامهما وفضائلهما، وتفنيد الشبهات المثارة حولهما، والوقوف إلى جانب النساء والفتيات اللاتي يتعرضن للتضييق بسبب التزامهن بدينهن.
واختتمت الرابطة بيانها بالدعاء أن يحفظ الله نساء المسلمين وبناتهن، ويرزقهن العفاف والحياء والثبات على الحق، ويرفع الظلم عن المظلومين.