وزير الطاقة يوضح حقيقة أزمة الوقود في السودان
متابعات : الوجهة 24
أرجع وزير الطاقة والنفط، المعتصم إبراهيم جاد الله، الفجوات التي شهدتها إمدادات الوقود خلال الفترة الأخيرة إلى عدد من الإجراءات المالية والإدارية، إلى جانب ترتيبات برمجة وصول البواخر، مؤكداً أن هذه الفجوات متفرقة وليست أزمة مستمرة، وأنها في طريقها إلى المعالجة.
وأوضح جاد الله، في حوار مع وكالة السودان للأنباء (سونا) يُنشر لاحقاً، أن البلاد تمتلك إمدادات كافية من الوقود، وأن الوزارة وضعت برنامجاً وخطة واضحة لتأمين احتياجات البلاد من الطاقة بشقيها البترولي والكهربائي.

وأشار إلى أن الفترة الماضية شهدت تذبذباً في أسعار النفط على مستوى الإقليم، بسبب الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، سواء في منطقة الخليج العربي أو عند مدخل البحر الأحمر، لافتاً إلى أن السودان حافظ على إمداد معقول من الوقود خلال الفترة الماضية، الأمر الذي أسهم في تفادي حدوث أزمة لفترة طويلة.
وكشف الوزير عن وجود برمجة لتأمين إمدادات البلاد من الوقود لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، مع المحافظة على هذا المخزون، وترتيب دورات الاستيراد قبل وقت كافٍ، مبيناً أن عمليات الاستيراد تخضع لضوابط متعددة، وتشرف عليها لجنة مستديمة الانعقاد برئاسة الوزارة، وتضم الجهات ذات الصلة.
وأضاف أن لجنة فرعية مختصة بالتسعير تعمل على ضبط أسعار الوقود وتحقيق التوازن فيها، بما يمنع تجاوزها للمستويات المقبولة.
وأكد جاد الله أن الإمدادات المتوفرة من الجازولين والبنزين وغاز الطهي ووقود الطائرات والفيرنس كافية، مشدداً على استمرار جهود الوزارة لضمان انسيابها، وداعياً المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك والتعامل بوعي مع أي نقص مؤقت في الإمدادات.