خبيرة مصرية تكشف كيف أعاقت الضغوط الإماراتية التوافق السوداني
متابعات : الوجهة 24
انتقدت خبيرة الشؤون الإفريقية، أماني الطويل، الضغوط الإماراتية الرامية إلى إبعاد الإسلاميين عن الحكم في السودان، ووصفتها بأنها كانت خطوة خاطئة أسهمت في عرقلة فرص التوافق بين القوى السودانية.
وقالت الطويل إن الخلافات بين النخب السياسية السودانية، إلى جانب الدور الإماراتي، أثرت على مساعي مصر الرامية إلى إيجاد حل للأزمة، مشيرة إلى أن تجاوز التعقيدات الحالية يتطلب توافقاً مدنياً–مدنياً يضم مختلف الأطراف.
ولفتت إلى أن الإسلاميين يمثلون جزءاً من الواقع السياسي والاجتماعي في السودان، ولديهم قواعد اجتماعية، مؤكدة إمكانية التعامل مع بعض الأطراف المنتمية إليهم.
ورأت الطويل أن بيان المجموعة الرباعية الصادر في سبتمبر 2025، والذي رفض التعامل مع جماعة الإخوان المسلمين، زاد من صعوبة الوصول إلى تفاهمات سودانية–سودانية.
وفي سياق الخلافات الإقليمية، أشارت إلى تباين الموقفين الإماراتي والمصري تجاه المؤسسة العسكرية السودانية، موضحة أن الإمارات تنظر إلى الجيش باعتباره جيشاً للإخوان المسلمين، بينما ترى مصر ضرورة الحفاظ على مؤسسة الجيش وعدم هدمها، مع إمكانية تفكيك الوجود الإخواني داخلها.
وأكدت أن التوصل إلى توافق سوداني–سوداني يمكن أن يسهم في تحسين التفاهمات الإقليمية بشأن الأزمة.