آخر الأخبار
الأناضول تكشف مركز أكبر منصات الحرب الإعلامية ضد السودان بنك الخرطوم.. إغلاق جماعي لحسابات مصرفية في شمال دارفور تحركات جديدة لتوفير تمويل الموسم الزراعي الشتوي بالسودان كامل إدريس يراهن على إمكانيات السودان لتحقيق الأمن الغذائي العالمي طوارئ الخرطوم تصدر قراراً جديداً بشأن صرف الوقود وفد رفيع من حركة العدل والمساواة يتفقد جرحى الحركة بالقاهرة تطورات جديدة بشأن إمدادات البنزين بمحطات نبتة في الخرطوم نجل أسامة جنكيز يحسم الجدل حول تفاصيل الاعتداء على والده قرار جديد من وزير التربية بشأن العام الدراسي بالجزيرة عودة الإنارة إلى شارع الصناعات ببحري الحكومة السودانية تغلق قنصلية إثيوبيا بالقضارف شراكة تركية سودانية لتطوير منشآت الغاز بميناء سواكن اشتباكات دامية بين المحاميد والمليشيا في كتم الإعيسر يضع هجمات إثيوبيا على طاولة الجامعة العربية نحر الفنان السوداني أسامة حنكيز بسلاح أبيض في القاهرة.. وتفاصيل صادمة المليشيا تحتجز  135من الكوادر الطبية والأكاديمية بالجنينة  انفراج نسبي في توزيع الوقود بالخرطوم مبارك الفاضل: الإسلاميون يورطون البرهان في الصراع الإثيوبي الإريتري العالم في درجة الغليان وعهد الطغيان! حين يتحول الظلم من جريمة إلى سياسة دولية ! وزير الخارجية: نرغب أن تراجع إثيوبيا نفسها .. حوار

الأناضول تكشف مركز أكبر منصات الحرب الإعلامية ضد السودان

متابعات : الوجهة 24 

كشف تقرير استخباراتي لوكالة الأناضول التركية عن وجود 68 منصة إعلامية تعمل على إنتاج مواد إعلامية وإطلاق حملات للحرب النفسية تستهدف الجيش السوداني والمواطنين، مشيراً إلى تمركز كبرى هذه المنصات في مدينة فيلادلفيا الأمريكية.

وأشار التقرير إلى أن الحملة تهدف إلى زعزعة ثقة الجيش وبث الشائعات وإنتاج أخبار تخدم عمليات مليشيا الدعم السريع، بدعم مالي وصفه بالضخم.

وبحسب التقرير، تضم المنصات مجموعة من اليساريين والجمهوريين السودانيين، إلى جانب هنود وعرب، يعملون على توظيف برامج الذكاء الاصطناعي ومقاطع الفيديو القديمة في إنتاج المواد الإعلامية، فيما تتولى موظفة سابقة بمكتب رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك التنسيق المالي والإداري.

وفيما يتعلق بالأهداف السياسية، أشار التقرير إلى أن الحملة تسعى إلى الدفع بالسودان نحو البند السابع لإجبار الجيش على التفاوض، لافتاً إلى وجود رصد روسي للأنشطة التي وصفها بالمزيفة، بهدف إحباط أي إدانات في مجلس الأمن، إلى جانب تحركات استخباراتية لرصد ثروات المتورطين.

قد يعجبك ايضا