الهجرة الدولية تكشف عن نزوح 4 آلاف أسرة جراء هجمات الدعم السريع على الفاشر
متابعات: الوجهة 24
أفادت المنظمة الدولية للهجرة أن آلاف الأسر فرت خلال اليومين الماضيين، من منازلها في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، والقرى التي حولها، بسبب تكثيف قوات الدعم السريع من قصفها المدفعي وهجماتها على المدينة.
ومنذ منتصف أيار/مايو 2024 تطوق قوات الدعم السريع مدينة الفاشر وتفرض عليها حصارًا قاسيًا، ما تسبب في ندرة السلع الغذائية والمعينات الصحية، إضافة إلى تعمدها قصف المرافق الصحية والأسواق والأحياء السكنية، ما أدى إلى مقتل المئات من المواطنين ونزوح الآلاف.
وتسعى قوات الدعم السريع إلى السيطرة على مدينة الفاشر، وبالتالي إحكام هيمنتها على إقليم دارفور، بعد سيطرتها على ولايات جنوب دارفور وغرب دارفور ووسط دارفور، في حين يسعى الجيش السوداني للدفاع عن آخر معاقله في الإقليم مسنودًا بحلفائه في القوة المشتركة للحركات المسلحة والمستنفرين.
وقالت المنظمة الأممية في بيان بتاريخ 27 كانون الثاني/يناير 2025، إن ما يقدر بحوالى 3960 أسرة نزحوا من بلدات وقرى مختلفة في منطقة الفاشر، مضيفة أن هذا النزوح الواسع يأتي بسبب الهجمات الأخيرة لقوات الدعم السريع، التي صاحبها عمليات نهب وحرق للأملاك.
وفي العشرين من الشهر الجاري منحت قوات الدعم السريع المسلحين في الفاشر، مهلة 48 ساعة لإخلاء المدينة مع ضمان سلامتهم، وشنت إثر ذلك في الرابع وعشرين من كانون الأول/يناير، هجومًا عنيفًا على المدينة تمكن الجيش والقوة المشتركة من صده، وتكبيد قوات الدعم السريع خسائر كبيرة، حسب بيانات سابقة للقوات المسلحة.
وأعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الخميس الماضي، عن قلقه العميق بشأن سلامة المدنيين في الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، على خلفية هجمات قوات الدعم السريع على المدينة.