آخر الأخبار
كامل إدريس يدشن حصاد القمح بمشروع الجزيرة حطام صاروخ صيني في سماء السودان يثير التساؤلات سليمى إسحق تبحث مع مسؤولة أممية سبل تعزيز حماية الفتيات والنساء جلسة مباحثات مشتركة بين وزير الخارجية ونظيره الليبي في طرابلس شرطة شرق النيل تضرب أوكار الجريمة وتسترد كميات ضخمة من المنهوبات المليشيا تعتدي على أسرة صحفية بكتم وتقود أفراد منها إلى جهة غير معلومة الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين تنبيه عاجل لمشتركي زين بشأن خدمة الإنترنت غداً الشرطة العسكرية للمليشيا تعتقل قائداً بارزاً وتودعه سجن نيالا خطة عاجلة في الخرطوم لصيانة المدارس وتشييد فصول جديدة رئيس مجلس السيادة يقدم تهاني عيد القيامة من داخل كنيسة العذراء مريم رئيس الوزراء يتفقد دار الوثائق إعلان عاجل من بنك السودان بشأن العملة القديمة جريمة مروعة تهز كاب الجداد خبير “الكاف” يتفقد منشآت القلعة الحمراء الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدعاة ينعى الخليفة الطيب الجد انت.حار أم جريمة؟ الهلال الأحمر بالنيل الأبيض يُكمل ترتيبات التغطية الإسعافية لامتحانات الشهادة السودانية بيان عاجل من وزارة التربية والتعليم بشأن انطلاق امتحانات الشهادة الثانوية 2026 البرهان يهنئ رئيس جيبوتي بإعادة انتخابه

الجيش يبدأ مرحلة جديدة لإستعادة القصر الجمهوري

متابعات: الوجهة 24

تقترب المعارك الحربية بين الجيش وقوات الدعم السريع من القصر الجمهوري، محدثةً تحولًا كبيرًا في مسار حرب السودان التي أوشكت على إكمال 21 شهرًا، وخلفت نزوح 12 مليون شخص، ومقتل نحو 160 ألف شخص من المدنيين، حسب بيانات جماعات مستقلة.

وكان الجيش قد تمكن من السيطرة على مباني الشرطة الأمنية، الواقعة على بعد أقل من ثلاثة كيلومترات جنوب القصر الجمهوري وسط العاصمة الخرطوم، مطلع هذا الأسبوع، وبات بإمكان القوات المسلحة التقدم جنوبًا إلى شارع القصر، والقصر، ووسط السوق العربي.

تجد القوات المسلحة نفسها في وضع ميداني مريح، مع وجود الجيش في منطقة المقرن جنوب القصر الجمهوري، ما يعني إمكانية وضع قوات الدعم السريع وسط الخرطوم في طوق أمني وعسكري، وبالتالي قد تتراجع وتنهي سيطرتها على القصر الجمهوري.

بينما يمتلك الجيش ثلاثة مسارات عسكرية نحو القصر الجمهوري، من ناحية القيادة العامة، والمقرن، وشارع الغابة، بتقدم سلاح المدرعات، لدى قوات الدعم السريع مسار واحد يؤدي إلى كبري الحرية، ومن هناك إلى منطقة السجانة، مع تقدم الجيش أيضًا من محلية بحري نحو كبري المك نمر، والسيطرة على جسر النيل الأزرق.

أصبح بإمكان القوات المسلحة وضع خارطة عسكرية للاستيلاء بشكل كامل على ولاية الخرطوم خلال الأسابيع القادمة، فيما تحتاج قوات الدعم السريع لقلب الموازين على الأرض إلى قوات جديدة وانتشار جديد، وفق مراقبين عسكريين.

ويقول مصدر ميداني لـ”الترا سودان” إن التطويقات العسكرية للجيش على قوات الدعم السريع بولايتي الجزيرة والخرطوم ساعدت على تقهقر قوات الدعم السريع، وتمكنت القوات المسلحة من الحصول على مكاسب ميدانية، والقضاء على قادة ميدانيين في قوات حميدتي.

وأضاف: “لا تحتاج معارك الاستيلاء على القصر الجمهوري إلى عملية عسكرية مباشرة، بل تعتمد على المشاة والقتال النوعي، لوجود مبانٍ عالية، وانتشار القناصات، وتضييق الخناق عليها”.

وتعثرت الجهود الدولية لإحياء المفاوضات بين الجيش وقوات الدعم السريع طوال عامي 2023 و2024، ورفض الجيش تلبية دعوة الميسرين الأميركيين والسعوديين لمحادثات عقدت في جنيف خلال آب/أغسطس 2024، مشترطًا مغادرة قوات الدعم السريع للمرافق المدنية، ومنازل المواطنين، والتجمع في معسكرات رئيسية.

قد يعجبك ايضا