آخر الأخبار
الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت فارس النور يكشف تفاصيل مثيرة عن تحالف “تأسيس” نفي رسمي مصري لمعلومات متداولة حول استثمارات تعدين في شمال السودان المليشيا تغتال مدنيين في هجمات على المالحة وأمبرو بشمال دارفور أطباء السودان تحذر توجيهات حكومية عاجلة لتسريع عودة السودانيين من دول المهجر تدهور الحالة الصحية للفنان فضل شاكر داخل السجن نداء عاجل من معبر أرقين جريمة صادمة... بيع أعضاء سودانيين في شبكة اتجار بالبشر عبر الحدود تعيين أمناء جدد لولايات دارفور بقرار من جبريل إبراهيم قائد القوات البرية يكشف تراجع المليشيا ووصولها للرمق الأخير القاهرة تجمع أطرافاً دولية لبحث تطورات الوضع في السودان جلد فنانة شهيرة "80" جلدة في قضية أثارت جدلاً واسعاً قرار عاجل من لجنة المعلمين السودانيين مصرع أسرة سودانية كاملة في حريق بمنزلهم في الرياض أركويت 65 تستعيد الكهرباء عقب سنوات من الظلام بسبب تخريب المليشيا القبض على المتهم بوفاة الفنان محمد مرزبان كمين داخل سوق" 6" استقالة بارزة داخل الحركة الشعبية بقيادة الحلو تصريحات مثيرة من مناوي بشأن موقف الاتحاد الأوروبي من حرب السودان

توقف نشاط 70% من المطابخ بالخرطوم

متابعات: الوجهة 24

كشفت غرفة طوارئ محلية الخرطوم ، عن توقف نشاط 70% من المطابخ الجماعية في محلية الخرطوم، وسط مخاوف من أن يؤثر ذلك على حياة الأطفال.

وتعمل غرف الطوارئ، التي أنشأها متطوعون منذ اندلاع النزاع في معظم مناطق السودان، على تقديم الغذاء لالاف المتضررين من الحرب.

وقالت الغرفة، في بيان إنها “أجرت مسحًا ميدانيًا شاملاً في عدد من مناطق محلية الخرطوم، فحصت خلاله 360 طفلًا دون سن الخامسة في الخريف غرب، كانت نتائجه إصابة 170 منهم بسوء التغذية”.

وأفادت بأن نتائج المسح تكشف أزمة إنسانية خطيرة، في ظل توقف 70% من المطابخ في محلية الخرطوم، مما أدى إلى نقص حاد في الغذاء.

وتضم محلية الخرطوم عشرات الأحياء السكنية، منها امتداد ناصر، بري، الديوم، الكلاكلات، الصحافة، أركويت، الجريف غرب، الرياض، وسوبا الشاحنات.

وذكرت غرفة طوارئ محلية الخرطوم أن سوء التغذية طال كبار السن والمرضعات والحوامل والشباب، فيما ظل الأطفال أكثر الفئات تأثرًا.

وأوضحت أن المتطوعين في غرف الطوارئ يبذلون جهودًا كبيرة لتوفير الغذاء المخصص للأطفال، وإعادة تشغيل المطابخ التي يعتمد عليها السكان بشكل أساسي.

ويعاني 24.6 مليون سوداني من انعدام الأمن الغذائي الحاد، منهم 8.5 مليون شخص يواجهون وضعًا طارئًا أو حالة مشابهة للمجاعة، وسط مخاوف من ارتفاع هذا العدد بحلول موسم الجفاف في مايو المقبل.

ويشكو المتطوعون في غرف الطوارئ من تناقص الموارد المالية، مما أدى إلى توقف نشاط كثير من المطابخ الجماعية، رغم توسع نطاق الأزمة الإنسانية، بعد أن دمر النزاع القائم سُبل العيش في الريف والحضر، والبنية التحتية، بما في ذلك محطات المياه والكهرباء والمستشفيات.

وفي 7 يناير المنصرم، أعلنت غرفة طوارئ شرق النيل، شرقي الخرطوم، عن توقف 161 مطبخًا من إجمالي 219 مطبخًا جماعيًا في المنطقة، مما حرم 112 ألف فرد من الغذاء.

قد يعجبك ايضا