آخر الأخبار
المدير العام للشرطة يرأس اجتماع الهيئة ويستعرض الخطط الأمنية والجنائية بالبلاد السعودية تعلق حركة العبور على جسر الملك فهد المؤدي إلى البحرين قرار عاجل من رئيس الوزراء للمعلمين بدء محاكمة المتورطين في نبش قبر الشيخ ود كرجة الجيش يسيطر على منطقة جديدة بالنيل الأزرق الإيرانيون يشكلون سلاسل بشرية حول منشآت الطاقة بعد تهديدات ترامب مستجدات مهمة من الشرطة بشأن تأمين امتحانات الشهادة السودانية من ضيافة إلى فخ... تفاصيل صادمة لاعتداء واختطاف محمد البرنس تسيير (6) باصات من القاهرة لطلاب الشهادة السودانية ضبط أجانب بحوزتهم أسلحة وذخائر بالبحر الأحمر ضبط إمرأة بالنيل الأزرق بحوزتها مستندات حساسة في طريقها إلى مناطق التمرد القبض على 13 متهماً بشرق النيل وضبط شحنة "سيخ" مهربة تعطيل الدراسة بالخرطوم لمدة أسبوعين بعد ساعات من إستعادة الجيش للمنطقة .. المليشيا والحركة الشعبية ينفذان هجوما على التكمة الوقود.. وخطر انهيار الدولة! الجنرال كباشي.. الثبات فوق رمال السياسة المتحركة.. الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء دعوة رسمية للبرهان للمشاركة في ملتقى أنطاليا خلافات الفنانيين على السوشيال ميديا تثير غضب اتحاد المهن الموسيقية عاجل لطلاب الشهادة السودانية في مصر

عابد سيد أحمد يكتب…..إبر الحروف: ياجبل مايهزك ريح !!

عندما قام البروفسير مامون حميدة وزير الصحة بالخرطوم وقتها بنقل الخدمات الصحية بالولاية للأطراف هاجمه أصحاب الاجندة وروجت نفوس مريضة بأنه فعل ذلك لتنفرد مستشفياته الخاصة بوجودها فى قلب الخرطوم
* فمضى الرجل فى خطته بكل قوة لايلتفت أو يتأثر بقادح أو مهاجم واستمر هكذا حتى مغادرته للوزارة

* وبعد تركه للوزارة ومجئ الحرب تأكد للناس أن البروف الوزير كان ينظر بعين زرقاء اليمامه فالخرطوم الان تتنفس صحيا بيسر عبر المستشفيات التى انشاها البروفسير مامون فى الأطراف

* والبروفسير الذى عمل بمشافى لندن وبالمنظمات الصحية الدولية يعمل كل شئ بحساب هكذا تعلم وهذا هو سر نجاحاته

* وفى الحرب الجارية التى دمرت فيها المليشيا مؤسساته الخاصة والتى لم تتمكن فيها من تدمير عقليته الذى أنشأها بها جعلته عقليته يسارع بعد الحرب بنقل جامعته وطلابها إلى رواندا ومع نجاح التجربة هناك تمددت جامعته إلى تنزانيا والى المملكة العربية السعودية وبذات السمعة والنجاحات والتميز

* ومثلما لم ينكسر البروفسير لنهب مستشفياته بالخرطوم أنشأ بعزيمته وعقليته اضخم مستشفى برواندا ولسان حاله يقول مالا يقتلنى يقوينى وياجبل مايهزك ريح

* ونذكر عندما زجت به لجنة إزالة التمكين سيئة الذكر فى السجن وصادرت مستشفياته لم يملأ الدنيا بكاءا أو يبدو عليه الانكسار ومضى بقناعة أن من بنى مستشفى يبنى غيرها وأن دولة الظلم لا تدوم

* ليخرج من السجن ببراءة المحكمة ويخرج بعده بهلوانات لجنة التمكين من البلاد كلها لاجئين فى بلاد الدنيا

* والبروف مامون بمواقفه المشهودة فى دعم المبدعين وفى افساح المجال لحفظة القرآن ليدخلوا جامعته بلا رسوم استطاع أن يقدم نموذجا متفردا للصمود فى وجه التحديات واستمرار النجاحات
* والرجل عرفته عن قرب لايتاخر فى عون محتاج وجاء قبوله بالوزارة من قناعاته بالاسهام الوطنى وليس حاجة لامتيازاتها وهو الذى رفضها كلها طوال عهده وكان يدعم كثير من المشروعات من حر ماله
* والبروف مامون من يتفق معه أو يختلف لا يملك إلا أن يقول إنه كان وزيرا ناجحا والدليل ماتركه من أثر باقى ينتفع به الناس حاليا مثلما ظل رجل اعمال صامد لاتهزمه المعوقات أو تكسره الابتلاءات

قد يعجبك ايضا