آخر الأخبار
اعتداء بالحجارة على حافلة ركاب متجهة إلى القضارف مفاجأة من العيار الثقيل... صابر الرباعي يتحدث عن نهاية مشواره الغنائي التحقيقات تكشف تفاصيل مصرع فتاة سودانية داخل كافيه بمدينة نصر صحفيون يتقدمون بمذكرة إحتجاجية للنيابة العامة 1250 سودانيا يغادرون إلى البلاد ضمن برنامج العودة الطوعية كمين محكم يوقع بمهربين يتبعون للقوات المساندة بالجزيرة وبيان عاجل من لجنة أمن الولاية الجيش يستهدف المليشيا بالغارات المسيرة ويكبدها خسائر كبيرة بالنيل الأزرق رشان .. بين تدخل البرهان وسماحة الجودية مستشار البرهان يكشف عن معالجة رسمية مع الحكومة المصرية لقضية المعدنيين السودانيين تخفيف حمولة الخدمة المدنية الارصاد: توقعات بخميس ساخن جدا في 5 ولايات فضيحة تقرير (تشريح) المرحوم دفع الله.. د/ عامر يفجر المفاجآت الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الخميس الأبيض .. أدركوا شرف العروس فارس النور يكشف أسباب استقالته من المليشيا حريق يلتهم مزارع النخيل بمنطقة حميد بالشمالية توضيح عاجل حول تصريحات منسوبة للقذافي جثة امرأة بالقضارف تثير الجدل منتخب السودان للسيدات يودّع “سيكافا” بخسارة ثقيلة أمام الصومال توجيهات صارمة من لجنة أمن كرري

توترات دبلوماسية في دار السلام

متابعات: الوجهة 24

شهدت القمة المشتركة بين مجموعة شرق إفريقيا (EAC) ومجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية (SADC)، المنعقدة اليوم السبت 8 فبراير في دار السلام، حادثًا دبلوماسيًا غير مسبوق، حيث طُلب من موسى فكي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي (UA)، مغادرة الجلسة المغلقة لرؤساء الدول قبل بدء المناقشات، وفقًا لمصادر دبلوماسية.

وجاء ذلك عقب الكلمتين الافتتاحيتين للرئيس الكيني ويليام روتو، رئيس EAC، والرئيس الزيمبابوي إيمرسون منانغاغوا، رئيس SADC. ووفقًا لمصدر دبلوماسي، فقد “طلب مسؤول المراسم من السيد فقي مغادرة القاعة، وهو ما استجاب له فورًا”. ولم تتضح أسباب القرار بعد، لكن المنظمين حاولوا لاحقًا تصحيح الموقف بإعادة دعوته، إلا أنه رفض العودة.

وقد شارك موسى فكي في الجلسة الافتتاحية بصفته ضامنًا لمساري لواندا ونيروبي، كما التقط الصورة التذكارية مع القادة الإقليميين، مما يجعل استبعاده مؤشرًا على تصاعد التوترات بين المؤسسات الإفريقية والمنظمات الإقليمية.

هذا الحادث قد ينعكس سلبًا على التنسيق الإفريقي المشترك في ظل تصاعد التوتر بين كينشاسا وكيغالي، مما يجعل الحاجة إلى وحدة الصف الإفريقي أكثر إلحاحًا لمواجهة التحديات الأمنية. ولا تزال تداعيات هذه الأزمة على نتائج القمة غير واضحة حتى الآن.

قد يعجبك ايضا